صدور الكتاب السنوي الرابع (2013 - 2014) "على خطى كمال جنبلاط"

 الى الاصدقاء الكرام

تحية طيبة وبعد،

يسرّني اعلامكم بصدور الكتاب السنوي الرابع (2013 - 2014) "على خطى كمال جنبلاط" ويتضمن النصوص الكاملة.

 

اولاً- الندوات:

1-    تلوث الهواء في لبنان خطر يهدد سلامة المواطن.

2-    هيئة التنسيق النقابية: تحرك نقابي واعد.

3-    في مواجهة القلق والخوف على المصير، كيف نعيد الامل والفرح للبنانيين؟

4-    تلوث المياه في لبنان خطر يهدد صحة وسلامة المواطن.

5-    ما انعكاس التناحر السياسي والتدهور الامني والعجز في السلطة والادارة على الاوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية في لبنان؟

6-    مصر اليوم: تناحر سياسي، توتر اجتماعي، انهيار مالي واقتصادي، اي مستقبل ينتظرها؟

7-    النفايات مشكلة بيئية مزمنة في لبنان، تبحث عن حل.

8-    لقاء: ذكرى استشهاد المعلم: توزيع جائزة كمال جنبلاط لحماية البيئة في لبنان.

مع تسجيل لوقائع اللقاء على DVD مرفق بالكتاب.

 

ثانياً- المؤتمر السنوي الثالث:

 

 

"خطوط التصدع المستجدة في شرق اوسط متغير".

 

على امل ان ينال الكتاب اعجابكم واهتمامكم

مع فائق الاحترام واصدق التمنيات

 

                                                                                      سعيد الغز

                                                                      أمين سر رابطة اصدقاء كمال جنبلاط 

ملاحظة: الكتاب متوفر في مركز الرابطة لمن يرغب، الاتصال على الرقم : 01-370117/9

  او الكترونياً: info@kamaljoumblatt.com

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous