أيها اللبنانيون احذروا الـ Paracétamol!

 الباراسيتامول (Paracétamol) من المسكّنات الأكثر مبيعاً في العالم، الذي يتمُّ تناوله من دون وصفة طبية، بحيث يوصى به في حالات الأم الحاد أو المزمنة. ويعتبر عموماً أكثر أماناً من العقاقير غير الستيروئيدية المضادة للالتهابات (المسكنات) أو المواد الأفيونية، التي يتمُّ وصفها لتخفيف الألم. إلاَّ أنَّ دراسة حديثة حذَّرت من المخاطر المرتبطة بتناول الباراسيتامول خلال مدَّة طويلة الأجل، ما ينعكس سلباً على صحة القلب، والأوعية الدموية والكلى. لذا، درس باحثون بريطانيون عواقب الاستخدام المنتظم لهذا الدواء على المدى الطويل ونشرت الدراسة في مجلة Annals of The Rheumatic Diseases الطبية البريطانية. وبناءً على مراقبتهم لثماني دراسات سابقة، وجد الباحثون زيادة في معدل الوفيات تصل إلى 63? لدى المرضى الذين يتناولون جرعات عالية من الباراسيتامول بشكل متكرر بمعدَّل (3 غرامات يومياً).

 
كما اكتشفوا أنَّ التناول المتزايد للباراسيتامول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يصل إلى 68? في حال استهلاك أكثر من 15 حبة منه في الأسبوع الواحد، ما يزيد من خطر الإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي والكلى. أما في حال كان الأشخاص يعانون من التهاب في الكلى، فسيتضاعف الخطر على حياتهم في حال وصلت كمية الباراسيتامول إلى 500 غرام.
 
وغالباً ما يبُاع الباراسيتامول من خلال أقراص تراوح بين الـ 500 ملغ أو 1000 ملغ. من هنا، صرَّح الباحث البريطاني الذي يقود الدراسة البروفيسور فيليب كوناغهان من مستشفى ليدز البريطاني قائلاً: "ندرك أن مخاطر الباراسيتامول منخفضة من حيث القيمة المطلقة، ولكن دراستنا تظهر أنَّ الخطر الحقيقي أكبر مما كان يعتقد في المجتمع الطبي". وأضاف: "نظراً إلى استخدامه الكبير، وحقيقة توافره من دون وصفة طبية، يبدو مبرراً القيام بمراجعة منهجية لفعالية هذا الدواء ومراجعة تناوله في حال أمراض محددة".
 
جريدة النهار 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous