تعرف على سبب وجود ملصقات صغيرة على الفواكه

 معظم الفواكه والخضراوات في الأسواق عليها ملصقات صغيرة نزيلها غالباً بعد شراء ما نحتاجه، وأغلب الناس لا يعيرون اهتماماً للمعلومات التي عليها، وما يجهله أغلب الأفراد أن على الملصقات هذه معلومات مهمة، وأن هذه الأرقام لا تدل عن سعر المنتج بل على جودته.

والأرقام الموجودة على هذه الملصقات تدل على هوية المنتج، توضح نوعه ومحتواه وماذا قدم له من الأسمدة.
والمنتجات في الأسواق ثلاثة أنواع، فهناك المنتجات التقليدية التي يتم زراعتها بواسطة الأسمدة الكيميائية، وهناك المنتجات العضوية التي تحتوي على سماد طبيعي ويتم زراعتها من دون مبيدات كيميائية، وهناك المنتجات المعدلة جينياً.
والملصقات تحدد نوع كل منتج، فإذا كان الرقم على الملصقات مكونا من خمسة أرقام ويبدأ بالرقم 9 يكون المنتج عضوياً، وإذا كان الرقم الموجود على الملصق مكوناً من أربع خانات ويبدأ بالرقم 3 أو أربعة يعني أن المنتج تمت زراعته بالطريقة التقليدية، وهو موجود بكثرة في أسواقنا.
أما لو كان الرقم على المنتج مكوناً من 5 خانات ويبدأ بالرقم 8 فيعني أن المنتج معدل ومطور جينيا في المختبرات، وينصح بعدم شرائه، والطبيعي أنه نادرا ما نجد هذا النوع من المنتجات في أسواقنا.
وأغلب المنتجات هنا تحتوي على أسمدة كيميائية، فالرقم عليها مركب من 5 أرقام ويبدأ بالرقم 4، وعن هذه الملصقات أيضا معلومات يجهلها أغلب الناس، فبحسب الجمعية الأميركية للغذاء والدواء فالورق المستخدم لصناعتها قابل للأكل والصمغ المستعمل أيضا.
ولها استخدامات أخرى فبعض الفنانين استخدموها لصناعة لوحات فنية عديدة.
العربية
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous