"الفلتان الاعلامي" ايضاً وايضاً!

 لايزال قسم من اجهزة الاعلام المرئي  (والى حد اقل الاعلام المسموع) يتصرف في نقل اخبار ومشاهد الاحداث الامنية بعقلية "السكوب"، اي "الصرعة الاعلامية" اذا صح التعبير، دون مراعاة لمصلحة الامن الوطني والاثار السلبية التي تحدثها في توتير اعصاب الناس واشاعة الهلع في النفوس والخواطر. كل ذلك يحدث في غياب  اية رقابة  جدّية  او محاسبة من وزارة الاعلام او اي جهة مسؤولة اخرى.

هذا "الفلتان الاعلامي" غير المسؤول يجب ان يتوقف . انه يؤدي الى زيادة احباط المواطنين ودفعهم الى اليأس وفقدان الامل  باصلاح الحال والعودة الى حال من الطمأنينة والامان. وهنا لابد من تكرار مطالبتنا في الظروف العصيبة الراهنة  بفرض ضوابط رقابية على الاعلام تحول دون استمراره في الاثارة والتخويف  وتضخيم الاخبار وبثّ الصور المقززة والتي تثير الاشمئزاز والقرف والخوف في نفوس المشاهدين. الا يدرك المسؤولون عن شركات البث التلفزيوني  "السكوبي" ان بعض ما يبثون يخدم اهداف ومخططات الارهابيين ويسيئ الى وطنهم ومواطنيهم ايّما اساءة ؟!

                                                                                                      عباس خلف

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous