الفتنة المدبرة تهدد اللبنانيين من ساحة ساسين

 ما حصل، قبل ايام، في ساحة ساسين، الاشرفية – بيروت ، مشروع فتنة مدبرة مجرمة اسلامية مسيحية، ايا كان من يقف وراءها ومن تولى تنفيذها.

الوقائـــــــــــــــــــع

-         رفع علم يحمل رمزاً دينياً اسلاميا هو الركن الاول في الاسلام.

-         حرق العلم، والاسراع في نشر الخبر، على اوسع نطاق في مختلف وسائل الاعلام المرئية ووسائل التواصل الاجتماعي.

-         نشر اخبار عن ردود فعل في طرابلس تولّت تشويه رموز دينية مسيحية.

الاهـــــــــــــــداف

-         توتير الاجواء، شحن النفوس، اثارة الغرائز، جر الملسمين والمسيحيين الى تبادل  الاتهامات والتهديدات... وبالتالي الى الاقتتال .. وما يتبعه...

-         زيادة منسوب الحذر والكره والحقد على السوريين المتواجدين في لبنان دون تمييز.

-         احراج المسلمين المعتدلين من الطائفة السنية، وعلى الاخص قياداتهم ومسؤوليهم، في اي موقف قد يتخذونه تبريراً او استنكاراً للفعل ام لردة الفعل .

-         اعطاء مبرر للجماعات الاصولية الاسلامية لكي تواصل عدوانها على لبنان واللبنانيين وانهاك الجيش اللبناني بمعارك دامية تعطل دوره الحامي والجامع للبنانيين.

النــــــــــــــداء:

حذار ان نقع في حبائل الفتنة، فتجرفنا جميعاً ونصبح لها وقوداً... ولا من منتصر...

انها دعوة للتصدي للفتنة وانقاذ ما تبقى من روابط بين اللبنانيين.

                   

ســــــــــــــعيد الغـــــز 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous