انـــــا مــش انــــت... لا انـــا ولا انــــت!!!

 لبنان السياسي بمختلف تلاوينه عالق ودوره معطل.

السلطة التشريعية المسماة في لبنان "المجلس النيابي": لا تجتمع، لا تشرع، لا تراقب، لا تقرر الا للتمديد لنفسها.

السلطة التنفيذية تجتمع وتقرر بالحد الادنى وفقاً لمبدأ التوافق بالاجماع والا لا اجتماعات ولا قرارات.

سدة الرئاسة شاغرة منذ اكثر من ثلاثة اشهر. الجميع يتكلم عنها ويطالب باجراء انتخابات لرئاسة الجمهورية. والجميع عاجز عن تحويل الكلام الى فعل. الجميع وراء عدم فعله خلفيات يتكتم عليها ولا يعلن عنها . الجميع يطالب القيادات المارونية بالاتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية، وهذه القيادات، مدنية كانت ام دينية عاجزة عن الالتقاء والحوار والاختيار، والسبب بالطبع يكمن وراء هاتين العبارتين:

انا مش انت

لا انا ولا انت

فهل هذا معقول او مقبول، ومصير البلد على كف عفريت الاصولية التي تجتاح المنطقة وتنشر الرعب والارهاب والقتل والتهجير؟؟؟

عبارة واحدة بديلة تنقذ الموقف وتخرج لبنان من عجزه وتعيد الحياة لمؤسساته الدستورية.

نعم لمرشح غيرنا

والقضية تستحق هذه النعم

فمتى ينطق بها المسؤولون عن انا مش انت لا انا ولا انت!!!

          ســعيــد الغز

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous