تحيّة للاعلام اللبناني في يوم غزة

 تهانيّ الحارة للصديق طلال سلمان وكل من ساهم في اعداد وتقديم النشرة التلفزيونية الموحّدة مساء امس ، على نجاح هذه المبادرة الرائعة. انها المرة الاولى التي تتوحّد فيها اجهزة الاعلام المرئية بمختلف اتجاهاتها، من اجل قضية قومية وانتصاراً لشعب غزة المظلوم والمقهور والمعتدى عليه بوحشية اين منها وحشية النازي في عز غزواته.

وهي المرة الاولى ايضاً التي يشعر المواطن ان الاعلام اللبناني بامكانه ان يرتقي الى مستوى القضايا القومية والوطنية بموقف واحد وصوت واحد ملؤه الثقة والمنطق والمستند الى وقائع مثبتة تدحض كل تخرّصات واكاذيب الاعلام الاسرائيلي والغربي المؤيد لاسرائيل.

تحية الى كل داعم للمقاومة البطلة في غزة وكل فلسطين، والمجد والخلود للشهداء الابرار، والخزي والعار لكل المتخاذلين والانهزاميين، عرباً وعجماً وامم متحدة.

             22 تموز 2014

             عبـــــاس خلف 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous