رلى عباس خلَف رئيسة القسم الخارجي في "الفايننشال تايمس" ورئيسة تحرير مشاركة

مقتطف من مقال الأستاذ سمير عطالله في جريدة النهار – 09 تشرين الأول 2013
الحمد لله على وجود بلدان أخرى يعمل فيها المحللون السياسيون. من الأسبوع المقبل تُصبح رلى عباس خلَف رئيسة القسم الخارجي في "الفايننشال تايمس" ورئيسة تحرير مشاركة. وفي قرار التعيين يقول رئيس التحرير، لايونيل باربر، إن "هذا سوف يساعدنا على الفوز بجوائز الصحافة العالمية".
منذ 13 عاماً تغطّي رولى خلَف الشرق الأوسط في أكثر صحف العالم دقَّة ومحافظة، وأوسعها انتشاراً... ولا تنبؤات. تواضع الإنسان المهني الذي كلما توسَّعت آفاقه عَظُم تواضعه. اختارت هيلاري كلينتون الصحافية اللبنانية كيم غطاس لتضع كتاباً عن سنواتها في الخارجية. سبقتها إلى البيت الأبيض سيدة المراسلات، الطرابلسية هيلين توماس. وليس لديّ من شك في أن رندة تقي الدين هي أبرع من يقرأ الديبلوماسية الفرنسية، في الإليزيه والكي دورسيه.
لا أعرف كم وزير خارجية حول العالم يتابع تطورات المنطقة من كتابات رلى خلَف. لكن رئيس تحرير "الفايننشال تايمس" يعرف ذلك تماماً. نحن أهل المهنة نعرف ما معنى أن تكون سيدة من لبنان رئيسة القسم الدولي في صحيفة القرار السياسي الدولي. لا "الموند" ولا "النيويورك تايمس" ولا "الوول ستريت جورنال" لها تأثير "الفايننشال تايمس".
اعتاد الصحافيون اللبنانيون، منذ القرن التاسع عشر، أن يُساهموا في بناء الصحافة العربية، أولاً في مصر، ثم في الخليج، ثم في صحافة "البان آراب" التي صدرت من أوروبا بعد حرب لبنان. لكن رولى خلَف أول سبق عالمي على هذا المستوى وبهذه الكفاية، وبهذا الاستحقاق.
 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous