في رحاب التقدمية
 
في رحاب التقدمية، كتاب جمعته وأصدرته الدار التقدمية، بعد تحقيق وتدقيق لغوي تولته الدكتورة سوسن النجار نصر
يقدم كمال جنبلاط للقراء في هذا الكتاب، برنامج عمل الحزب التقدمي الاشتراكي، بعد الاعلان عن تأسيس الحزب في أول أيار 1949. وفي هذا البرنامج، تتوضح رؤية كمال جنبلاط، وبالتالي الحزب التقدمي الاشتراكي للبنان، ولما يجب أن تكون عليه الدولة والحريات العامة، وكيفية تطوير المرافق العامة من مال واقتصاد وصناعة وخدمات تجارية وسياحية، الى جانب الاصلاح الاداري والزراعي. انها رؤية شاملة لما يجب أن يكون عليه لبنان في رحاب التقدمية الاشتراكية. وفي قسم آخر من الكتاب، مجموعة افتتاحيات أو بيانات ومخطوطات، تناول فيها كمال جنبلاط قضايا متنوعة وفقا للظروف والمناسبات. ومن العناوين التي طرحها وناقشها: الروحية التقدمية الاشتراكية، التنظيم الحزبي، العمل المباشر، مواقف من القضايا والمشاريع الأساسية، رأي في النضال الشعبي، روحية العدالة، الثورة واستخدام العنف، الطريق الى الاشتراكية، على دروب المعرفة، مواقف من الوحدة العربية، القضية الفلسطينية، رأي في العلمانية وغيرها.
في مقدمة الكتاب، كلام مميز لكمال جنبلاط، قاله لمجموعة من المنتسبين للحزب، جاء فيه:
"بعد دقائق، سيلفظ كل منكم قسم الايمان والاخلاص للقضية الكبرى التي اعتمدنا مختارين أن نخدمها، وتشرفنا بالانضواء تحت لوائها حتى النصر...في هذه الساعة الحاسمة من حياة كل فرد منكم، نطلب منكم أن تفكروا مليا، وللمرة الأخيرة، قبل أن تقدموا على تقييد ارادتكم بالمسؤولية الملقاة على عاتقكم، وبواجب الخدمة في صفوف الحزب وفي الدولة التقدمية الاشتراكية التي ستكون نتيجة محتومة، وانتصارا غلابا لتضحياتنا، ولايماننا، ولآمالنا الكبار".
وعن مهمة لبنان في الشرق العربي، قال كمال جنبلاط:
"مهمة لبنان في هذا الشرق العربي هي على شقين:
1. ان لبنان صلة وصل بين الشرق والغرب، بين حضارة الصحراء والصوامع، ومدنية العلم والحرية والرقي...من أفواه اللبنانيين وعصارة أدمغتهم، يشعّ نور العلم على هذا الشرق، مبددا غيوم الجهل، ومحطما قيود العبودية والأوهام". (الكتاب صفحة 15).
2. "رسالة لبنان في هذا الشرق، هي من أثمن الرسالات وأصعبها وأخطرها شأنا، فعليه أن يستسيغ الخير النافع من حضارة الغرب، وأن يكون سباقا في جميع ميادين الاصلاح والرقي، وأن يكون في هذا المضمار نموذجا ومثالا أعلى للدول الشقيقة المجاورة".(الكتاب صفحة 15).
وعن الروحية التقدمية الاشتراكية كتب:" التقدمية الاشتراكية هي روح عدل ومساواة ومجابهة، صدق ومبادرة وتضحية وتفهم انساني منفتح، قبل أن تكون أنظمة وسننا وقواعد ودستورا وقوانين اجتماع واقتصاد وعيشا مشتركا". (الكتاب صفحة 27).
وعن مركب الضعف، كتب في افتتاحية له بتاريخ 31/08/1951 " ان الشعب الذي لا يعي بأن في مكنتة أن يبدل أوضاع بلاده وأنظمتها، وأن يتحرر، عن غير طريق الانتقامات الشخصية المغفلة والتحديات المغشوشة، شعب غير خليق بالحرية، غير خليق بممارسة الحرية، لا يستطيع أن يتحرر لأنه لا يريد أن يتحرر من مقومات الضعف والجبن، سيظل أبدا مسترقا لمملوك، أو مسبيا لمتنفذ متحزب رجعي، أو نعجة مسخرة لاقطاعية مستغلة".(الكتاب صفحة 54).
هذا قليل من كثير من مواقف وآراء وبرامج اصلاحية، تحدث عنها كمال جنبلاط في كتابه "في رحاب التقدمية"، فمن يريد الاستزادة، يمكنه إقتناء الكتاب أو الاطلاع عليه في مكتبة كمال جنبلاط في مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في بيروت
 
سعيد الغز
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous