دعوة لحضور ندوة

تتشرف "رابطة أصدقاء كمال جنبلاط" بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان 

"في مواجهة القلق والخوف على المصير، كيف نعيد الأمل والفرح للبنانيين"
 
- وسط الانقسامات الطائفية والمذهبية، والتوترات الأمنية  المتنقلة، يسيطر الخوف والقلق على اللبنانيين.
- كمال جنبلاط دعا الناس الى الفرح، ورسم لهم الطريق الى السعادة، فهل يمكن اليوم، لدعوة كمال جنبلاط أن تعيد البسمة والفرح والسعادة الى اللبنانيين، وكيف؟
يشارك فيها: الأب المحترم جورج مسوح
الأستاذ المحامي فؤاد ناصيف – الاختصاصي في الفلسفة الهندية.
 
يديرها:      الاعلامية السيدة ريما خداج حماده.  
 
الزمان: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 10 تموز 2013 
المكان: مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في  كليمنصو، شارع المكسيك، تجاه مستشفى طراد، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني.
لتأكيد الحضور أو الاعتذار يرجى الاتصال باحد الرقمين التاليين: 01- 370 117/9
 
***
السعادة موجودة في الانسان، ولكنه يخدع بأنها موجودة في الخارج. هذا الخداع كان محركا للتاريخ، والخدعة أساس كل شيء في الانسان، وهو بطبيعته يسعى لتحقيق رغبات خارجة عنه، ولا يمكن ازالتها الا في مستوى الانسان الواعي. على الانسان أن يدرك أن الرغبة تتناقض مع السعادة، وأن يقتنع به، ومجرد وعي الانسان لهذه الحقيقة، يحرره من الارتهان. ليس المطلوب أن نرفض رغباتنا، بل أن نعلم أن الرغبة بحد ذاتها هي قلق مستمر، والسعادة لا تتم الا عندما تحط الرغبة رحالها، وتتوقف عن المسير بنا، واذ ذاك تتجلى السعادة، سعادة الأنا الجوهرية التي بداخلنا".
 
كمال جنبلاط -  من كتاب "الجدليات" صفحة 291
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous