كمال جنبلاط يدعو الى استثمار ثروات البلاد والتصنيع في لبنان، منذ أربعينات القرن العشرين

 

 
يعود إلى فترة نهاية الحرب العالمية الثانية في الأربعينيات، تسجيل هذه الرؤية المستقبلية للشباب الطامح إلى بناء وطن يليق بالحداثة  والتطور والتقدم، فقد دعا: "إلى السعي لتنمية ثروة البلاد الصناعية، إذ أن لبنان مرشح لأن يكون يوماً ما مصنع الشرق الأدنى، وحدد الإمكانياتلتي تساعده على أن يصبح كذلك:
 
1- لم تتوفر بين وديانة من القوة المائية التي يمكن استخدمها لتوليد قوى كهربائية هائلة.
2- لخلو البلاد المجاورة من هذه القوى ومن مناجم الفحم الحجري أيضاً.
 
زد على ذلك أن بعد الإختصاصيين يعتقدون أن لا شيء يمنعنا من الاعتقاد بوجود مدخرات من النفط في سوريا ولبنان لذلك من المطلوب التنقيب عن ثروت البلاد من المناجم، السائلة منها والجامدة، وتشجيع صناعات التحويل الزراعي الخفيفة... كي يتسنى للبنان أن يقوم بمهمته الصناعية الخطيرة، ليصبح للشرق العربي، وكعنصر متمم لرابطة الشعوب الشرقية العربية".
 
من كتاب كمال جنبلاط : "في رحاب التقدمية" صفحة 20-21
 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous