لبنان كما رآه كمال جنبلاط
 
إن لبنان في واقعه التاريخي - قبل أن يكون لبنان - وفي واقعه الحاضر، لايزال يعكس كالمرآة، جميع الخلافات المبدئية والنزاعات الفكرية والعقيدية التنمت و انتشرت في الشرق الأوسط منذ فجر العه ود التاريخية. فالنزعة التوحيدية التجريدية للفكر السامي مع شيء من التطعيم اليوناني الروماني ماثلةً طبعاً بالسنة، والمسيحية الأولى الآرامية التي يفترض فيها البساطة والفقيرية، والثراء التراثي البيزنطي وأبهة الطقوس  بالارثوذكسية  في شقيها، وتداخل السامية وتفعله بالفكر اليوناني والتراث الإيراني بالشيعة، والتصور الجدلي واللاجدلي في آن واحد للوجود الظاهلر والباطن ولليونان ولعرفان الاسلام، ولحكمة جميع العصور، ومنها الكنعانية، بمذهب التوحيد الدرزي." 
 
 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous