لبنان كما رآه كمال جنبلاط
 
إن لبنان في واقعه التاريخي - قبل أن يكون لبنان - وفي واقعه الحاضر، لايزال يعكس كالمرآة، جميع الخلافات المبدئية والنزاعات الفكرية والعقيدية التنمت و انتشرت في الشرق الأوسط منذ فجر العه ود التاريخية. فالنزعة التوحيدية التجريدية للفكر السامي مع شيء من التطعيم اليوناني الروماني ماثلةً طبعاً بالسنة، والمسيحية الأولى الآرامية التي يفترض فيها البساطة والفقيرية، والثراء التراثي البيزنطي وأبهة الطقوس  بالارثوذكسية  في شقيها، وتداخل السامية وتفعله بالفكر اليوناني والتراث الإيراني بالشيعة، والتصور الجدلي واللاجدلي في آن واحد للوجود الظاهلر والباطن ولليونان ولعرفان الاسلام، ولحكمة جميع العصور، ومنها الكنعانية، بمذهب التوحيد الدرزي." 
 
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous