وحدة العيش، وحدة الحياة المشتركة في لبنان هي الأقوى!!!

"في هذا الإطار الجغرافي الطبيعي القائم – واقع المكان – ، و في هذا القالب المعنوي التاريخي الحضاري المتصل – واقع الزمان - ، كان لبنان و لا يزال، بالرغم من التناقضات و التعاكسات و التنوعات التي يتضمنها و يحتضنها، كان و لا يزال يشكل وحدة للعيش واحدة، وحدة للحياة مشتركة ... و قد يكون في ذلك السر و السبب الذي يجعل التناقضات و المفارقات   والتنوعات و الإختلافات و الأزمات كافة تجد في النهاية لها حلا واقعيا منسجما و تسوية معقولة. و عندما يختلف بعض اللبنانيين أحيانا على بعض الشؤون الطائفية فيهددون بنقض الميثاق الوطني من جديد، ينسون، أو يتناسون، انه من الصعب جدَا على الفريق الأول منهم ان ينتقل بأملاكه و أمواله و سكناه الى عاصمة الأمويين (دمشق)، و من الصعب جدَا على الفريق الآخر ان ينتقل بكل ما لديه الى ما وراء البحر المتوسط ... و قد يدركون يوما أنهم أولا ابناء هذه الوحدة الحياتية، وحدة الاقتصاد و الاجتماع و تشابك البيئة، قبل أن يكونوا نصارى و سنَة و دروز و شيعة و سواها من المذاهب، فلا يستطيعون في النهاية الا أن يتفقوا، لان وحدة العيش التي تجمعهم هي أقوى بكثير من أن تقبل بهذا التفريق"!

 

من ندوة له، ألقاها في الندوة اللبنانية في 15 كانون الأول 1956                                                                                          و نشرت في كتابه "لبنان في واقعه العربي و مرتجاه، الصفحات 66-68

 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous