سلسلة "هل تعلم؟": كمال جنبلاط والمثقفين

هل تعلم؟


هل تعلم أن كمال جنبلاط كان يهتم بالمثقفين، وينظر الى المستقبل من خلالهم؟
وهل تعرف أنه كان يحملهم مسؤولية بناء المستقبل؟
    إذا كنت من الراغبين في الاطلاع على فكر كمال جنبلاط، ورؤيته للشباب المثقف والدور المطلوب منه،
    تابع معنا افتتاحية لكمال جنبلاط عام 1960 في جريدة الأنباء عدد 16/1/1960، التي حملت عنوان:
        "مسؤولية الإنسان المثقّف"
    "إن التطوّر الذي تواجهه الحضارة العصرية في مرحلتها التكنولوجية المتقدمة الحالية، والمقبلة علينا من خلال تعميم الآلة، إن هذا التطوّر قد أبرز دور الإنسان المثقف في التأثير المباشر على المجتمع وعلى الدولة وأنظمتها المختلفة. فالعلم قد اتخذ مكان الصدارة، والعلماء أصبحوا يحتلون أكثر فأكثر مركز القيادة والتوجيه الاجتماعيين والسياسيين".
    ما رأيك عزيزي القارئ في هذا الكلام الذي قيل منذ اكثر من نصف قرن، على ضوء التطور المتواصل في وسائل التكنولوجيا والاتصالات، والدور المتزايد أهمية للشباب المثقف في مجتمعاتنا العربية التي تشهد تحوّلات كبرى يقودها هذا الشباب المثقف باعتماده الوسائل الحديثة للتواصل الاجتماعي.
    لنتابع ونقرأ من جديد:
    "ارستقراطية الجيل الذي يبرز من خلال ربع القرن القادم لم تعد برجوازية المال أو النفوذ ولا أي ارستقراطية في المفهوم التقليدي للكلمة، بل أصبحت ارستقراطية الذين يمارسون على أفضل وجه نظريات كبار المشترعين في حقل قوانين الطبيعة... إذ يصبح آينشتاين وهايزنبرغ، وهذا العبقري أو ذاك الميكانيكي الشهير هم الذين يتحكمون، من ضمن لجان عمل مشتركة تتعلق بمعرفة التطور العلمي وعلمه. وقد لا يفهم أحد سوى القليل من الناس ما يحدث مما يعلنه هؤلاء المتفوقون في العلم من حقائق... على أن الجميع ينحنون أمام ما يعلنه هؤلاء المتفوقون. وأخطر مشكلة تواجهها الديموقراطية اليوم هي أنه لم يعد في الحقيقة باستطاعة الرأي العام أن يقرر شيئاً كثيراً في مستوى عمل الدولة الذي يسيطر عليه رجال العلم هؤلاء".
    هكذا نلاحظ أن كمال جنبلاط بشّر بتزايد أهمية الدور المطلوب من المثقفين والعلماء، ولذلك نراه يقول في مكان آخر من مقالته:
    "من كل هذا برز دور الطالب في تكوين شخصيته وفي بناء روح المسؤولية في نفسه بما يصدر عنه من تفكير وأقوال وأعمال. فالعلم لم يعد مصدراً للتسلية، كما كان في بداية القرن التاسع عشر، بل أصبح اليوم السيد المطلق الصلاحية... نحن، في لبنان، لم نزل نعيش من هذه الناحية الفكرية في بداية القرن التاسع عشر، فيما التطور يقفز حولنا وبيننا، ولن يمضي ربع قرن إلاً ونتحسس بأروع ما في مسؤولية رجل العلم والمثقف بشكل، عام من خطورة وإبداعٍ حضاري في آن واحد. هذه المسؤولية باتت ذات تأثير اجتماعي يتجاوز حدود الوطن ذاته، وحدود هذه الدويلات التي بنيناها في مفاهيمنا المتخيلة وسط محيط وعالم قد أضحى منذ الساعة عالماً واحداً."
    هل أقنعك كمال جنبلاط بالمطلوب منك كمثقف، وهل ترى في قوله مؤشّر لتحقيق ما نسميه اليوم "العولمة"؟
    وأنت كمثقف هل أصبحت أكثر إدراكاً لأهميتك؟ وللدور المطلوب منك أن تلعبه في مجتمعك ومحيطك؟
    كمال جنبلاط راهن على الشباب لبناء الغد، فكن واحداً من هؤلاء.
    وتابع معنا... للاطلاع على مواقف وأفكار أخرى للمعلم كمال جنبلاط... موقعنا الالكتروني بتصرفك...
                           
 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous