هل تعلم أن كمال جنبلاط اولى إهتماما خاصا بقضايا الشباب؟

هل تعلم أن كمال جنبلاط اولى إهتماما خاصا بقضايا الشباب؟
    هل تعلم أنه سجّل العديد من المواقف التي تحذّر الشباب من المخاطر التي تهدّد مستقبلهم ومستقبل مجتمعهم؟
    إن كنت ترغب في الاطلاع على ما كتبه كمال جنبلاط عن قضايا الشباب، في سياق أحاديثه عن الحرية، رافقنا...
يبدأ كمال جنبلاط مقاربته لقضايا الشباب بالقول:
"نظن أنه حان الوقت لأن نجابه الرأي العام ببعض الحقائق عن واقع ما يتخبّط به بعض الشباب اللبناني من انحرافات وانجذابات مفسدة واتجاهات خاطئة تتوسع وتنتشر بواسطة أساليب الدعاوة الحديثة التي دخلت البيت مع الراديو والتلفزة، (لم يكن قد بدأ عصر الكومبيوتر والإنترنت بعد) ونزوة التقليد المتعامي لكل جديد..."
ثم يحدّد مكامن الخطر الذي يتهدد الشباب ويقول: "والخطر الملازم والمتعاظم هو في قيام محاولات في شتى المجالات: في الفن، الموسيقى، الرقص، كما في العادات والمظاهر، لإبتداع لون من الهستيريا تنبثق من نهم الرغائب في الإنسان، وتعبّر في الواقع عن مضامين الكبت الباطنة والمنبثقة من هذا التصادم والتناقض في الإنسان العصري بين فكره وعاطفته اللذين توسّعا كلاهما وصقلا وتفتحا على ألوان من تذوّق الجمال وحقائق العلم وامتيازات الحضارة فلم يعد يجد الإنسان في نهم الرغائب الغريزية والعادية امنيته وموضع استقراره وطمأنيته ومرساة هنائه، وبين نقص أساسي في تربية الشخصية وتمكينها من استيعاب إمكانيات الفكر المتوسع وتحسسات العاطفة المتطورة على ضوء التوجيه الخلقي والترفع الأدبي والروحي".
ويضيف في مكان آخر من حديثه عن قضايا الشباب:
"ولعل أزمة هذا الجيل أنها لم تتوصل بعد الى التعرّف الى الروحية التي تتناسب مع ما توصل إليه العلم في الحقل التجريدي وما أبرزته التقنية من أوضاع مادية للحضارة... على أنه يتوجب علينا في لبنان، أن نبدأ على الأقل في محاولة معالجة هذه الأزمة، وذلك بحجب الإنسان ما أمكن عن الملهاة الشيطانية المتقدمة إليه والتي تستلهمه حتماً في فورة تحقيق الرغائب، والرغبة كالجحيم لا تنطفئ نارها كما يتوهمون بتحقيق أغراضها، بل يتسع اللهيب ويتعاظم. ولم يفت عن بالنا أن هنالك تهديماً أعمق ومؤامرة أوثق ودسيسة أدهى تقوم في هذه الصور المتحركة على الآلة الصغيرة أو على الشاشة البيضاء في دار السينما، والتي يتبعها بعيونهم المنفتحة على عقولهم وعواطفهم وغرائزهم، أولادنا الصغار وشبابنا فتنغرس هذه البذور مع ما هي عليه من انحراف ورذيلة ورغبة في الإجرام في نفوس الصغار والشباب بشكل خاص... ثم يدخل مفعول المخدرات في كل هذا وانجذابات الجنس، فإذا بالأفيون واليهرويين والكوكايين تفتك في شبابنا وتلامذتنا وكبارنا أحياناً فتكاً ذريعاً".
ومن أجل إنقاذ الشباب مما يتهددهم دعا كمال جنبلاط منذ ستينات القرن الماضي الى اتخاذ عدد من التدابير الوقائية والتوجيهية، من أبرزها:
- تشديد الرقابة على ما تعرضه السينما والتلفزيون.
- مكافحة فعّالة لتجارة المخدرات.
- اعتماد العمل الاجتماعي في سن معينة ولمدة معينة، لتحويل شبابنا الى العمل النظامي الإعماري، ونفحهم بروح المسؤولية الاجتماعية والوطنية والبيئية.
إن كنت ترغب في المزيد عن موقف كمال جنبلاط من قضايا أخرى... تابعنا... والى اللقاء...
   
 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous