أحمد سويد المجاهد حتى النفس الأخير- بقلم طلال سلمان

عاش أحمد سويد عمره كله نسخة واحدة: هو المناضل الصامد في مواجهة النكسات والهزائم، هو المقاتل دفاعاً عن الحق في مواجهة أشكال الظلم كافة، القومية والوطنية وحقوق الناس، لا سيما الفقراء منهم.
ابن كفر حمام في العرقوب، الذي يكاد يكحّل عينيه بالأرض المقدسة في فلسطين ويربطه حرمون بسوريا ولا يفصله عنها، المقاتل بالكلمة والتظاهرة والقصيدة والمرافعة ظل ابن أرضه وابن عقيدته: العروبة.
ولأنه جنوبي فهو شاعر، ولأنه عروبي فهو مناضل، ولأنه شاهد على الجريمة الدولية التي عجز العرب عن منعها ضد فلسطين وشعبها فلقد قرر أن يواصل كفاحه من أجل نهضة الأمة، لأن من ضيّع فلسطين سيضيع سائر الأوطان...
رحم الله هذا المجاهد الذي خانته صحته وظل يجاهد حتى النفس الأخير.
 

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2171&ChannelId=51982&ArticleId=936
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous