أحمد سويد المجاهد حتى النفس الأخير- بقلم طلال سلمان

عاش أحمد سويد عمره كله نسخة واحدة: هو المناضل الصامد في مواجهة النكسات والهزائم، هو المقاتل دفاعاً عن الحق في مواجهة أشكال الظلم كافة، القومية والوطنية وحقوق الناس، لا سيما الفقراء منهم.
ابن كفر حمام في العرقوب، الذي يكاد يكحّل عينيه بالأرض المقدسة في فلسطين ويربطه حرمون بسوريا ولا يفصله عنها، المقاتل بالكلمة والتظاهرة والقصيدة والمرافعة ظل ابن أرضه وابن عقيدته: العروبة.
ولأنه جنوبي فهو شاعر، ولأنه عروبي فهو مناضل، ولأنه شاهد على الجريمة الدولية التي عجز العرب عن منعها ضد فلسطين وشعبها فلقد قرر أن يواصل كفاحه من أجل نهضة الأمة، لأن من ضيّع فلسطين سيضيع سائر الأوطان...
رحم الله هذا المجاهد الذي خانته صحته وظل يجاهد حتى النفس الأخير.
 

http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2171&ChannelId=51982&ArticleId=936
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous