سلسلة "هل تعلم؟":الطعام وأثره في الصحة وفي الخلق " من كتاب "أدب الحياة" للمعلم كمال جنبلاط



سلسلة "هل تعلم؟":الطعام وأثره في الصحة وفي الخلق " من كتاب "أدب الحياة" للمعلم كمال جنبلاط

هل تعلم؟

أنّ طعامك هو دواؤك!!!

تريد أن تعلم؟

تابع معنا ما كتبه المعلم كمال جنبلاط

حول هذا الموضوع بعنوان:

يقول كمال جنبلاط:

"هذه الملاحظات حول الطعام وأثره في الصحة وفي الخلق، استقيتها من بطون بعض الكتب القديمة والحديثة. ومن اختباري الشخصي في العيش. ولعل ما جاء على لسان الحكيم الشهير أبقراطس "ليكن الطعام دواءَك" يشكل الآية الفورية لكل من تسعى الى سلامة الإنسان عقلاً وجسداً. فمما لا شك فيه أن المآكل وأنواعها لها شأن كبير في حياة الإنسان الجسدية والعصبية والنفسية، لأن الإنسان ككائن بشري هو كلّ لا يتجزّأ... وهذه حقائق يتجاهلها الإنسان المعاصر ومعظم الأطباء...

ومن الآيات المهمة في هذا المجال الآية التي تقول: "كما تأكلون تصبحون" لأن الإنسان خلق اجوف، وجسده كله بما فيه جهازه العصبي وأعضاؤه وحواسه، تتكوّن على الدوام من الطعام... كأننا من الطعام، حقيقة، انبثقنا ونبدع في كل حين، والى أجزاء هذا الطعام المعدنية نعود، عندما تتفكك خلايانا أو يولد بعضها فينا في كل دقيقة، قبل تهدّمها الأخير وتناثرها الى عناصرها بعد الموت بفترة وجيزة".

ويتابع في مكان آخر عن هذا الموضوع فيقول: "إن الوقاية من كل مرض هي أهم بكثير من مخالفة نظام الطبيعة في الغذاء والشراب، وسواها من وجوه العيش، ثم بالذهاب الى طبيب يداويك... فالطب الوقائي يجب أن يأخذ أكثر فأكثر مكان الطب الشافي، وأن يتحوّل الأطباء أكثر فأكثر الى مرشدين وموجّهين في علم الوقاية من الأمراض، وفي هداية الناس الى أفضل المسالك النفسية والروحية لأن الصحة السليمة هي أساس في تمتع الإنسان بسعادة ظاهرة. كما أن الإتزان والتوازن النفسي وسلامة النزعات والأفكار من رغبة الإيذاء ومن الجنوح الى الهوى، هي المرتكز الجوهري لارتفاع بنيان الإنسان السليم في جميع توجهاته ونشاطه... فكل شيء يقوم على توازن واتزان وتكامل وتناغم متقدم متحرك ومتطور بين جميع العناصر والأضداد التي يتكوّن منها".

مأخوذ من كتاب "أدب الحياة" صفحة 98- 114

هل تريد أن تعرف أكثر عن هذا الموضوع وغيره، راجع كتاب "أدب الحياة"  او زر "مكتبة كمال جنبلاط" في مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط على العنوان التالي: كليمنصو، شارع المكسيك، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني.

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous