سلسلة "هل تعلم؟": منجزات كمال جنبلاط في وزارة التربية



هل تعلم ان كمال جنبلاط تولّى وزارة التربية اللبنانية بين اول آب 1960 و20 أيار 1961؟

هل تريد ان تعرف ماذا استطاع ان ينجز في هذه الوزارة خلال عشرة اشهر من الزمن فقط؟ اليك إذا، هذه المعلومات التي اوردها  الدكتور فتحي مهنّا الجبوري في رسالة قدّمت في جامعة الموصل (العراق)، في ايلول 2007 لنيل شهادة الدكتوراه ونشرتها الدار التقدمية تحت عنوان:

"نشأة الحزب التقدمي الإشتراكي ومواقفه الداخلية والخارجية 1949-1975". ففي الصفحة 159 من هذا الكتاب ننقل ما يلي:

" وقد تمكّن الحزب عام 1960، على الرغم من الصعوبات التي واجهت وزيره في التربية، كمال جنبلاط، من تحقيق إنجازات هامة على صعيد فتح مدارس رسمية جديدة، والبدء بتنفيذ مشروع لإنشاء 12 مدرسة مهنية، وزيادة كبيرة في عدد معلمي القطاع الرسمي، وإنشاء 5 مدارس ثانوية موزعة على مختلف المناطق، ورفع ميزانية وزارة التربية من 35 الى 70 مليون ليرة لبنانية سنويا. وتمكن الحزب من فتح 150 مدرسة إبتدائية مجانية، وعمل ايضا على فتح 200 مدرسة لمختلف المراحل، وتخصيص 100 معلم للقرى النائية، وابدى رئيس الحزب التقدمي إرتياحه للنتائج الحسنة في المدارس الرسمية، ولإفتتاح الجامعة اللبنانية، وأكد عزمه على المطالبة بحقوق الطوائف المحرومة في الوقت الذي كان يستعد فيه لإلغاء الطائفية السياسية، واعتبر تعميم العلم ورفع مستواه وعلمنته بمثابة ثلاثة عناصر لا غنى عنها للمصلحة الوطنية."

هل أدركت ايها القارئ العزيز، الآن، ما بمقدور إنسان توفرت له قدرات ومواهب وتصميم مثل كمال جنبلاط ان يحقق، رغم الصعوبات، خلال عشرة أشهر من الزمن فقط؟

تابعنا عزيز القارئ،

فمعلومات هامة أخرى سنزودك بها لاحقا ضمن سلسلة "هل تعلم؟"

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous