19/09/2018
 دعوة لحضور ندوة بعنوان "أزمة السكن في لبنان مشكلة ضاغطة تبحث عن حلّ"

 تتشرف

رابطة اصدقاء كمال جنبلاط

بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان
"أزمة السكن في لبنان مشكلة ضاغطة تبحث عن حلّ"
 
1- المسكن حق طبيعي للمواطن ولا يحق لأحد حرمانه منه اياً كانت الظروف، ومن واجب الدولة حماية هذا الحق.
2- صعوبات تأمين مسكن في لبنان تحولت الى ازمة كبرى. فما هي الاسباب ؟ وما التداعيات التي ستترتب على استمرار الأزمة؟
3- وزارة الشؤون الاجتماعية معنيّة بمعالجة ازمة السكن التي يواجهها اللبنانيون، فما الحل الذي تراه مناسباً لإخراج لبنان واللبنانيين من الازمة؟
 
يشارك في الندوة:
- معالي الاستاذ بيار بو عاصي - وزير الشؤون الاجتماعية 
- الدكتور كمال حمدان – المدير التنفيذي لمؤسسة الابحاث والدراسات
تدير الندوة وتشارك فيها: المحامية نايلة جعجع – باحثة قانونية وناشطة اجتماعية 
الموعد: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الاربعاء الموافق 19 ايلول 2018 (مدة الندوة: 90 دقيقة)
المكان: مركز رابطة اصدقاء كمال جنبلاط – كليمنصو – شارع المكسيك – قرب مستشفى طراد – بناية توتال سابقاً – الطابق الثاني.
لتأكيد الحضور او الاعتذار: يرجى الاتصال بأحد الرقمين: 01-370117/9
******************************
كمال جنبلاط طرح حلولاً لأزمة السكن في لبنان
"أزمة السكن الخانقة تحلّ على الاسس التالية:
1- اصدار قانون يفرض على اصحاب البيوت المؤجرة ان يتقاضوا ما بين خمسة الى سبعةو بالمائة  من كلفة بنائها كبدل ايجار عن الشقة المؤجرة.
2- اصدار قانون يسمح للدولة باستملاك مساحات في مختلف المناطق وتقديمها لمن يرغب في البناء السكني عليها مقابل تقسيط طويل الاجل.
3- اصدار قانون يفرض على المؤسسات والشركات التي يتجاوز عدد العاملين فيها الخمسة وعشرين عاملاً بناء مساكن لعمالها  مقسّطة لآجال طويلة وبفوائد مخفضة.
فالسكن حق طبيعي للانسان، ولا يستطيع احد حرمانه منه."
(من كتابه "من اجل المستقبل" ص.64 – مشاريع للاصلاح الاجتماعي 25/6/1962 )
 

 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous