08/08/2018
دعوة لحضور ندوة بعنوان "التعليم الخاص يواجه ازمة: الاسباب، التداعيات، الحلول"

 تتشرف

رابطة اصدقاء كمال جنبلاط
بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان
"التعليم الخاص يواجه ازمة: الاسباب، التداعيات، الحلول"
 
1- اصحاب المدارس الخاصة اتخذوا مواقف من الازمة ترتبت عليها تداعيات: الاسباب والمبررات.
2- المعلمون بدلاً من الحصول على مستحقاتهم المالية مهددون بالصرف من الخدمة والبطالة، والاهالي العاجزون عن تحمّل زيادة الاقساط، اولادهم مهددون بالتشرد وضياع مستقبلهم.
3- ان مسؤولية وزارة التربية المعنية المباشرة بشؤون التعليم الخاص والعام، تفرض عليها ايجاد الصيغة المناسبة والمقبولة من كافة اطراف الازمة، وذلك قبل بداية العام الدراسي القادم.
 
يشارك فيها:
- الدكتور فادي يرق – مدير عام وزارة التربية الوطنية
- الدكتور فيصل سنو – رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية
- الدكتور بشارة الاسمر – رئيس الاتحاد العمالي العام
- الأب بطرس عازار – امين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان
الزمان: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الاربعاء الموافق 08 آب 2018 (مدة الندوة: 90 دقيقة)
المكان: جامعة البلمند – قاعة توفيق عساف - حرم سوق الغرب – قضاء عاليه
لتأكيد الحضور او الاعتذار: يرجى الاتصال بأحد الرقمين: 01-370117/9
******************************
كمال جنبلاط... والحل الحقيقي لمشكلة المدارس الخاصة
"الحل الحقيقي لمشكلة غلاء الاقساط المتفاقمة في المدارس الخاصة يكمن في انشاء مجلس اعلى للتعليم الخاص والعام له صفة واسعة من الاستقلال الذاتي، تخضع لاشرافه وتوجيهه جميع المدارس في لبنان، ويكون له صندوق مالي مستقل، فيتولى توزيع الاعانات على المدارس الخاصة المستحقة، ويحدد اجور التعليم في هذه المدارس ويراقب ارباحها. وبذلك تستطيع الدولة ان تزيد اجور المعلمين وتشملهم بعنايتها ورعايتها وتخفض في آن اقساط المدارس."
(من افتتاحية له في جريدة الانباء – بتاريخ 14/12/1968)
 

 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous