14/03/2018
دعوة لحضور ندوة حول كتاب "عن كمال جنبلاط ومن وحيه"

 بمناسبة ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط

تتشــــــــــرف
رابطة اصدقــاء كمال جنبلاط
بدعوتكم لحضور ندوة حول كتاب "عن كمال جنبلاط ومن وحيه"
تأليف البروفسور شبلي ملاط – دار البدائع
 
- الى جانب السيرة الشخصية، حدد المؤلف مجموعة من المقدمات اعتبرها اساساً في فكر كمال جنبلاط الرؤيوي المستقبلي، فما هي هذه المقدمات؟ وبماذا تميزت السيرة؟
- من خلال الممارسة اليومية والرؤية الاشراقية لملامح الشرق الاوسط الجديد، وللقضية الفلسطينية، استخلص المؤلف سر اقبال بدايات القرن على كمال جنبلاط. موضوع للمناقشة.
- من وحي كمال جنبلاط عالج المؤلف عدة قضايا، فما هي هذه القضايا، وما المشترك فيها بين كمال جنبلاط والفكر الذي يبحث عنه الجيل الجديد
في لبنان والعالم لمجابهة فقدان حقوق الانسانية المتصاعد؟
 
يشارك في الندوة: - الدكتور محمد شيا : عميد سابق لمعهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية
            - الدكتور سعود المولى: استاذ جامعي – باحث وكاتب سياسي                     
يدير الندوة ويشارك فيها: البروفسور شبلي ملاط : محام واستاذ في القانون
 
الزمان: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الاربعاء الموافق 14 آذار 2018
 
المكان: قاعة الاحتفالات في جامعة هايكازيان – القنطاري – شارع المكسيك
مدة الندوة: 90 دقيقة
 
لتأكيد الحضور او الاعتذار يرجى الاتصال على الرقم: 01-370117/9
بعد الندوة يوقّع المؤلف كتابه "عن كمال جنبلاط ومن وحيه"
***************************
"يتناول الكتاب عموماً لبنان في عمل كمال جنبلاط المتواصل لتخطي الطائفية فيه، وفلسطين في رؤيته الاشراقية البديلة ، والشرق الاوسط في محاولته المستمرة لتحريره من الاستبداد، ولإغلاق السجن العربي الكبير، والعالم في جهده المستمر لترجيح صدارة روح الانسانية فيه على عداوة بني آدم. وفي سياق هذه النقيضة العميقة، تفوّق اللاعنف اسلوباً للتغيير في المجتمع. هذه هي المحاور الرئيسية التي يتعرض لها الكتاب في دراسات عن كمال جنبلاط ودراسات من وحيه." (من مقدمة الكتاب صفحة 12 -13 – شبلي ملاط)
 
 
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous