06/03/2017
دعوة لحضور ندوة بعنوان: مناقشة كتاب كمال جنبلاط: "الديمقراطية الجديدة"

 تتشرف

 
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط
 
بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان
 
مناقشة كتاب كمال جنبلاط: "الديمقراطية الجديدة"
 
1. في هذا الكتاب، يعرض كمال جنبلاط رؤيته للديمقراطية، فما هي الأسس والمبادىء التي تقوم عليها هذه الديمقراطية ؟
 
2. بعد فشل كل المحاولات لإقامة نظام ديمقراطي سليم في لبنان، ألا تزال المبادىء التي اعتمدها كمال جنبلاط  صالحة كأساس لإقامة هذا النظام؟ ما هي المعوقات؟ وما هي الخطوات المطلوب اعتمادها؟
 
يشارك في الندوة: البروفسور الدكتور جورج شرف: عميد سابق لكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية.
يدير الندوة ويشارك فيها: الدكتور محمد شيا: أستاذ جامعي وعميد سابق – كاتب سياسي
 
الزمان: الساعة الخامسة من مساء يوم الأربعاء الموافق 15 آذار 2017. مدّة الندوة 75 دقيقة
المكان: مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في  كليمنصو، شارع المكسيك، تجاه مستشفى طراد، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني.
لتأكيد الحضور أو الاعتذار، يرجى الاتصال باحد الرقمين التاليين: 01-370117 / 9
 
كمال جنبلاط  - "المفهوم الحقوقي العلمي للديمقراطية"
"منعا للتضليل والأخطاء في التعبير عن المفاهيم، نورد ما يلي:
1. النظام الديمقراطي السليم هو النظام الذي يضمن حقوق وحرية المواطنين أفرادا وجماعات سياسية وثقافية كاملة بواسطة نظام دستوري ثابت وأجهزة حقوقية قانونية تردع المعتدين على هذه الحريات والحقوق.
2. وجود نظام يحقق مبدأ فصل وتضاد السلطات التشريعية والقضائية والإجرائية، ومراقبتها بعضها لبعض.
3. قيام هيئات تمثيلية منتخبة بحريّة دون ضغط أو إكراه.
4. توفير ضمانات للفرد على عمله وملكيته ونشاطه السياسي والإقتصادي والفكري.
5. عدم قيام عنصرية أو قومية متطرّفة لاغية للآخرين.
     وحيث تتوفر هذه الشروط تكون الدولة ديمقراطية".
(من مقال في جريدة الأنباء بتاريخ 15/03/1975)
 
لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous