25/10/2016
دعوة لحضور ندوة بعنوان "الدستور ورئاسة الجمهورية"

تتشرف


رابطة أصدقاء كمال جنبلاط 


بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان


"الدستور ورئاسة الجمهورية"


1. الخروج على الدستور أدخل لبنان في أزمة كيانية، فما هي الملابسات، والى أين ستقود التداعيات؟


2. هل العودة الى الدستور وانتخاب رئيس للجمهورية تكفي لإخراج لبنان من أزماته؟ وتنقذ النظام والكيان؟


- يشارك في الندوة: - معالي الدكتور ابراهيم شمس الدين

   

                                           - البروفسور شبلي ملاط


- تدير الندوة: الإعلامية السيدة نجاة شرف الدين


الزمان: الساعة السادسة من مساء يوم الأربعاء الموافق 02 تشرين الثاني 2016


المكان: مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في  كليمنصو، شارع المكسيك، تجاه مستشفى طراد، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني.


لتأكيد الحضور أو الاعتذار، يرجى الاتصال باحد الرقمين التاليين: 01/370117 - 9


************************************

رؤية كمال جنبلاط للأزمة في لبنان وكيفية ايجاد حلول لها*


"الأزمة القائمة في لبنان هي أزمة تهيّأت ظروفها وأسبابها منذ سنوات. وهي نتيجة أخطاء ارتكبت، وعبثا نبّهنا اليها، فلم يصغ الينا أحد من المسؤولين، لأن الكرسي كثيرا ما يحجب المسؤول عن الواقع وعن الحقائق. كيف ستنتهي الأزمة، ومتى؟ أعصاب الناس عالقة بالأخبار، والعقل يفرض العودة الى المنطق، والى احترام ممارسة الدستور، كما يوجب ذلك النظام الديمقراطي البرلماني. المطلوب احترام اللعبة الديمقراطية، والتصرف الإعتباطي الشخصي يفسد هذه القاعدة".


*من افتتاحية لجريدة "الأنباء" بتاريخ 15/06/1973

 

 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous