09/09/2016
ندوة بعنوان: مناقشة كتاب كمال جنبلاط: "لبنان... والجسر الوطني المقطوع"

تتشرف

رابطة أصدقاء كمال جنبلاط

بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان:

مناقشة كتاب كمال جنبلاط: "لبنان... والجسر الوطني المقطوع"

 

من مشارف التاريخ اطلّ كمال جنبلاط على ما انتهى اليه الواقع اللبناني، واقترح حلولاً للازمات التي واجهها لبنان بعد الاستقلال، وكانت له مواقف جريئة  من المسؤولين عن تلك الازمات، فهل لا زالت ازماتنا اليوم تحتاج الى هكذا مواقف؟

في كتابه عرض كمال جنبلاط خططاً متكاملة للاصلاح، فما هي هذه الخطط،  وهل لازالت تصلح لاخراج لبنان من ازماته واقامة لبنان الذي حلم به كمال جنبلاط؟

يشارك في الندوة: - الدكتورة سوسن النجار نصر – أستاذة جامعية وباحثة (مدقّقة الكتاب) 

- الدكتور محمد شيا – أستاذ جامعي وعميد سابق -  باحث ومؤلف كتاب "كمال جنبلاط... لزمن آخر"

يدير الندوة: الأستاذ سعيد الغز – أمين سر رابطة اصدقاء كمال جنبلاط

الزمان: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الاربعاء الموافق 21 ايلول 2016

المكان: مركز الرابطة – كليمنصو – شارع المكسيك – بناية توتال سابقاً – الطابق الثاني 

لتأكيد الحضور أو الاعتذار، يرجى الاتصال باحد الرقمين التاليين: 01- 370 117/9

*************************************************************************************

 

المعضلة في لبنان: مواصفات رئيس الجمهورية 

"المعضلة في لبنان: هل يتوفر لنا رئيس مقبل للجمهورية يتحلى بمثل ما تحلّى به الرئيس فؤاد شهاب من شجاعة معنوية وروح اجتماعية تبغي خير الشعب قبل كل شيء، ومن عدالة لا تفرّق ولا تميّز ولا تحابي ولا تتعصب ولا تجامل، ويتمرّس بهذه الروح من الشجاعة ومن الفضيلة والتحرر والعزة والكرامة، وبهذا الحدب المحب المخلص على الفئات الاجتماعية الشعبية، ايا كان لونها ومذهبها ومسكنها. هذا ما نريده للبنان."

(من افتتاحية كمال جنبلاط لجريدة الانباء في 22 ايلول 1962)

 

 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous