28/10/2015
"ما يحصل من أحداث في فلسطين اليوم أعاد القضية الفلسطينية الى الواجهة، فإلى أين فلسطين وقضيتها؟"

 تتشرف


رابطة أصدقاء كمال جنبلاط

بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان

"ما يحصل من أحداث في فلسطين اليوم أعاد القضية الفلسطينية الى الواجهة، فإلى أين فلسطين وقضيتها؟"

1. إسرائيل يحكمها اليوم اليمين المتطرف عنصريا ودينيا. فما هي بنية هذه السلطة، وما دور المعارضة الإسرائلية؟ وما موقف ممثلي الأقلية العربية مما يحصل؟
2. ما الأسباب والعوامل التي أدّت الى تراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية  عربيا وإقليميا ودوليا؟
3. الحركة الوطنية الفلسطينية في أزمة، لماذا؟ وهل الحراك الشعبي الراهن سيؤدي الى إعتماد استراتيجية جديدة فاعلة؟

- يشارك في الندوة: السيدة رنده حيدر – باحثة متخصصة بالشؤون الإسرائلية
                          الدكتور جابر سليمان – أستاذ جامعي وباحث فلسطيني

- يشارك في الندوة ويدير المناقشات: الدكتور يقظان التقي – إعلامي وباحث
 
الزمان: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 28 تشرين الأول 2015
المكان: مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في  كليمنصو، شارع المكسيك، تجاه مستشفى طراد، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني.
لتأكيد الحضور أو الاعتذار، يرجى الإتصال باحد الرقمين التاليين: 01- 370 117/9

************************************
" ان مشكلة العدوان على الأراضي والممتلكات باتت مرتبطة بحلّ القضية الفلسطينية  بأسرها، وهو خروج الشعب الفلسطيني من عزلته وممارسته حقه المشروع في الدفاع عن النفس وعن الأرض. والحلّ النهائي السليم للصراع القائم، هو في العودة الى النطاق التاريخي والتراثي لفلسطين، تماما كما كان قائما قبل الإنتداب البريطاني وإبان الإنتداب، وإلغاء نظام الدولة العنصرية الواحدة". 
كمال جنبلاط: من مقالة له في جريدة المحرّر بتاريخ 06/02/1966

 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous