09/09/2015
ندوة بعنوان "اللامركزية الادارية وازمة النظام اللبناني"

تتشرف

 

رابطة أصدقاء كمال جنبلاط

 

 

بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان

                                                               

"اللامركزية الادارية وازمة النظام اللبناني"

 

 

بعد ان اثبت النظام المركزي اللبناني فشله في ادارة مرافق البلاد، وعجزه عن ايجاد الحلول اللازمة لمعاناة اللبنايين اليومية في مختلف المجالات والخدمات بما فيها النفايات، هل يشكل نظام اللامركزية الادارية الحل لإصلاح الادارة وتأمين الخدمات للمواطنين بشكل مرضٍ؟

 

-         يشارك في الندوة:الدكتور زياد بارود، وزير سابق وناشط مدني

 

-         تدير الندوة وتشارك فيها: السيدة نهى الغصيني، رئيسة إتحاد بلديات الشوف السويجاني

 

 

الزمان: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 09 أيلول 2015

المكان: مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في  كليمنصو، شارع المكسيك، تجاه مستشفى طراد، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني.

لتأكيد الحضور أو الاعتذار، يرجى الاتصال باحد الرقمين التاليين: 01- 370 117/9

 

************************************

اتفاق الطائف نصّ على إعتماد نظام اللامركزية الإدارية الموسّعة، لضمان تأمين الخدمات الحياتية للبنانيين، وتحقيق التنمية المتوازنة في المناطق اللبنانية. والحكومة توافقت، قبل حوالي السنتين، على إحالة مشروع قانون اللامركزية الإدارية على المجلس النيابي لإقراره. والمعلم  الشهيد كمال جنبلاط دعا الى إعتماد اللامركزية في لبنان منذ العام 1956، واعتبرها النظام الأصلح لإدارة البلاد. وفي المقابل، أثبت النظام المركزي فشله في ايجاد الحلول اللازمة للمشاكل الحياتية التي يعاني منها اللبنانيون في مختلف المجالات والخدمات وعلى الأخص: الكهرباء والماء والنفايات، وأصبح من المطلوب الإسراع في إقرار قانون اللامركزية الإدارية الذي نأمل أن يساعد في ايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعاني منها المواطن اللبناني.

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous