15/09/2014
دعوة لحضور ندوة

 تتشرف  

رابطة أصدقاء كمال جنبلاط

بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان

مناقشة كتاب كمال جنبلاط

"نظرة عامة في الشؤون اللبنانية والذهنية السياسية"

- تقديم الكتاب

1-    كانت لكمال جنبلاط آراء في الوضع اللبناني والتيارات السياسية، والوعي القومي. هل لا تزال هذه الآراء تنطبق على الأوضاع اللبنانية اليوم؟ لماذا؟

2-    كانت لكمال جنبلاط مواقف من الطائفية والاحوال الشخصية، وفصل الدين عن الدولة والعلمانية، وسبل مكافحة الفساد. هل لا زالت هذه المواقف تشكل حلولاً لما يواجهه لبنان اليوم من أزمات؟

                                                                      

يشارك في الندوة: الدكتور سعود المولى: أستاذ جامعي وباحث سياسي

                     الأستاذ عادل مالك: إعلامي وباحث سياسي                                     

يديرالندوة ويقدّم الكتاب: الدكتور رؤوف الغصيني: أستاذ جامعي وباحث

الزمان: الساعة السادسة من بعد ظهر يوم الأربعاء في 24 أيلول 2014

المكان: مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في  كليمنصو، شارع المكسيك، تجاه مستشفى طراد، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني.

لتأكيد الحضور أو الاعتذار يرجى الاتصال بأحد الرقمين التاليين: 01- 370 117/9

*****************************

هكذا أراده كمال جنبلاط

لبنان دولة مدنية علمانية تحترم مبادىء الأديان

"لا وطن قومي مسيحي في لبنان، لا وطن قومي إسلامي، ولا طغيان سياسي لطائفة على طائفة، بل دولة مدنية علمانية تحترم مبادىء الأديان، وتعاليمها الأخلاقية المشتركة، وتستند اليها. فعلمانية الدولة شرط لبقاء لبنان، وضمان لبنيه".

(من مخطوط دون تاريخ ورد في الصفحة 51 من كتاب كمال جنبلاط "نظرة عامة في الشؤون اللبنانية والذهنية السياسية").

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous