18/02/2014
النفايات مشكلة بيئية مزمنة في لبنان، تبحث عن حل


رابطة أصدقاء كمال جنبلاط
والتجمع المدني لسلامة المواطن

تتشرفان

بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان

"النفايات مشكلة بيئية مزمنة في لبنان، تبحث عن حل"

• النفايات في لبنان: واقع مرفوض، ومعالجات فاشلة (مطمر الناعمة).
• ما المخاطر البيئية والصحية التي تترتب على استمرار هذه المشكلة؟
• ما التدابير الكفيلة بإيجاد حل نهائي وفعال لمشكلة النفايات وتداعياتها البيئية والصحية؟
يشارك في الندوة: الأستاذ أكرم شهيب: وزير الزراعة، ورئيس لجنة البيئة النيابية
                     الأستاذ إدغار شهاب: مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في لبنان
 
يديرالندوة ويشارك فيها: الأستاذ حبيب معلوف، مسؤول عن صفحة البيئة في جريدة السفير اللبنانية – خبير بيئي.   
الزمان: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 26 شباط 2014
المكان: مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في  كليمنصو، شارع المكسيك، تجاه مستشفى طراد، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني.
لتأكيد الحضور أو الاعتذار يرجى الاتصال باحد الرقمين التاليين: 01- 370 117/9

***
كمال جنبلاط والبيئة
"من آفات التلوث، إفراغ نفايات الانسان الطبيعية في المجارير، ومن ثم في البحار. فانصباب المجارير في النهر أو البحر، قبل تنقية محتواها وتطهيره، يعرّض الأنهار والبحار الى تلويث مفجع، ويهدّد على مساحات واسعة، مظاهر الحياة في جميع أشكالها، إضافة الى الروائح الكريهة، والألوان الكريهة التي تحدثها هذه المجارير".

من كتاب "أدب الحياة" فصل:"أدب الانسان بالنسبة للطبيعة الخارجية (الصفحات 115-134)


 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous