11/03/2013
الأحوال الشخصية في لبنان بين الواقع والمرتجى

تتشرف

رابطة أصدقاء كمال جنبلاط

بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان

"الأحوال الشخصية في لبنان بين الواقع والمرتجى"

• قانونية اثبات الحق بالزواج المدني على الأراضي اللبنانية.
• دور العامل الديني والمرجعيات الطائفية في الحياة المدنية.
• المطلوب اقرار قانون مدني للأحوال الشخصية يساوي بين اللبنانيين واللبنانيات، ويوحّدهم.
• ما الدور المطلوب من هيئات المجتمع المدني للمساعدة في تخطي الحواجز المذهبية، واقامة الوطن الحاضن لجميع أبنائه؟
يشارك فيها: الدكتورغسان مخيبر – نائب في البرلمان اللبناني
           الدكتور انطوان مسرة: عضو المجلس الدستوري
           المحامية اوغاريت يونان: واضعة مشروع القانون المدني
    تديرها:       الاعلامية وردة الزامل
الزمان: الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 20 آذار 2013
المكان: مقر رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في  كليمنصو، شارع المكسيك، بناية توتال سابقا، الطابق الثاني
لتأكيد الحضور أو الاعتذار يرجى الاتصال باحد الرقمين التاليين: 01- 370 117/9

***
كمال جنبلاط والنظام المدني
" ان شعب لبنان هو الأن، ولا يزال في دور التكوين، فهل تظل تسيطر فكرة التجزئة الطائفية، أم تقوى وتنتشر وتتغلب فكرة الوحدة الوطنية، وينتصر مفهوم الشعب ويستأثر النظام المدني، فتتحول الطوائف الى عائلات تراثية روحية، ولا تبقى كيانات شعبية سياسية تتفاعل ضمن كيان الدولة الواحدة".
من كتاب "ثورة في عالم الانسان" – صفحة 90، وردت في محاضرة ألقيت في الندوة اللبنانية في 09 كانون الثاني سنة 1967.

 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous