06/12/2012
المؤتمر السنوي لرابطة "أصدقاء كمال جنبلاط" خلف: تقدمية كمال جنبلاط تتعدى مفاهبم اليمين واليسار


المؤتمر السنوي لرابطة "أصدقاء كمال جنبلاط" خلف: تقدمية كمال جنبلاط تتعدى مفاهيم اليمين واليسار

الوكالة الوطنية للأنباء 06 كانون الأول 2012
 نظمت رابطة "أصدقاء كمال جنبلاط" بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش إيبرت" وفي إطار الذكرى السنوية لولادة كمال جنبلاط، مؤتمرها السنوي للعام 2012 في فندق "كروان بلازا" بعنوان "الاشتراكية التقدمية والديموقراطية في زمن التغيير".

حضر المؤتمر وزير المهجرين علاء الدين ترو،الوزير السابق عصام نعمان، النائب السابق حبيب صادق ،نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي للشؤون الخارجية دريد ياغي، نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي للشؤون الخارجية دريد ياغي، مفوض الاعلام في الحزب رامي الريس، المفكر كريم مروة، رئيس المجلس الوطني في الحزب الشيوعي اللبناني موريس نهرا، مدير عام تعاونية موظفي الدولة انور ضو وحشد من اعضاء مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي وممثلون عن الهيئات النقابية والسياسية وأعضاء الهيئة الادارية والتأسيسة لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط وبمشاركة منتدين اجانب.

استهل المؤتمر بالنشيد الوطني ثم كلمة لرئيس رابطة اصدقاء كمال جنبلاط الوزير السابق عباس خلف الذي أشار الى ان "سبب اختيار عنوان المؤتمر "الاشتراكية التقدمية والديموقراطية في زمن التغيير"، يعود الى ان كمال جنبلاط هو من حمل الى هذا الشرق الفكر الاشتراكي التقدمي والديموقراطي وبشر به بعد ان اطلع عليه في اوروبا، وطبعه بالطابع الانساني، فهو القائل "التقدمية الاشتراكية التي ترسخت في فكري في مطلع خمسينات القرن العشرين هي نظرة جديدة للوجود، جامعة بين الحرية والسياسية والديموقراطية الاجتماعية في مفهومها الاشتراكي الاقتصادي".

ورأى ان "التقدمية الاشتراكية التي بشر بها وحمل لواءها كمال جنبلاط هي تأليف جامع للديموقراطية السياسية والديموقراطية الاقتصادية والاجتماعية".
وقال: "إنها استشراف لمعالم التطور العالمي في الاقتصاد والسياسة والانظمة القائمة على تنوعها. تقدمية كمال جنبلاط واشتراكيته تتعدى مفاهيم اليمين واليسار، على السواء فهي تأليف جامع بين التجربة الماركسية والتجربة الرأسمالية الديموقراطية وفقا للمنطق الذي قال به الفيلسوف الالماني هيغل. النظام القادم علينا، قال كمال جنبلاط، هو النظام السياسي الكامل الذي يقضي على الطغيان السياسي وعلى الاستغلال الاقتصادي في آن معا".

وأشار الى ان "تقدمية كمال جنبلاط الاشتراكية شكلت عند ظهورها أول دعوة فعلية مبكرة لاشتراكية تقدمية ديموقراطية في المنطقة العربية"، متحدثا عن ميزات فكر كمال جنبلاط وفي طليعتها "اعتماده النهج التقدمي الذي يتكيف مع المتطلبات التي تستجد مع التطور". وقال: "بما انه فكر تقدمي أخذ بالاشتراكية باعتبارها الاكثر قدرة بين سائر النظريات والمذاهب السياسية والاقتصادية والاجتماعية على التجاوب مع طموحات التقدم الكامل وشروطه المحلية والاقليمية والدولية".

وتناول خلف "الثوابت التي انطلق منها كمال جنبلاط في فكره السياسي واهمها: الجمع بين الحرية والوعي، وهو القائل:" لا تكون حرية ولا تقدم بدون وعي فالعوعي هو جوهر الوجود هذا الانسان الذي يتكامل فيه الوعي والحرية هو الاساس في العقيدة التقدمية الاشتراكية"، وهذا بالطبع يتجلى في المساواة جوهريا في الحقوق والواجبات وباحترام جميع حريات الفرد المحدود بحرية الاخرين وبمقضيات الخير العام".

فرح
ثم كانت كلمة لممثل مؤسسة "فريدريش ايبرت" في لبنان سمير فرح الذي رأى ان "الاشتراكية التقدمية تعاني من حالة ركود وأصبحت بحاجة الى التطوير والتغيير خاصة الاشتراكية الدولية التي تشهد نقصا في الممارسات الديموقراطية لدى بعض الاحزاب الاوروبية والعربية والتي باتت في ممارساتها تشبه الانظمة لا تمارس التغيير ولا تشجعه".
وأشار الى "تعليق الحزب الاشتراكي الألماني دعمه للاشتراكية الدولية وهو بصدد إعادة رسم هيكلية لها ومن بينها بعض الاحزاب العربية وذلك بهدف تدعيم وتعزيز دورها وإعادة إحياء هذا الدور وتفعيل مسيرة التغيير بحيث تكون الاشتراكية الدولية عنصرا فاعلا في رسم مستقبل الشعوب في اطار ترسيخ أسس ومبادىء الديموقراطية وتدعيم وتعزيز مفاهيم العدالة الاجتماعية".

وقال إن "على هذه الاحزاب ان تمسك زمام المبادرة بيدها وان تعيد الثقة في ممارساتها التي تحترم مبادئها ومفاهيمها"، آملا من الاشتراكية الدولية "أن تعمل من أجل بناء الاستقرار السياسي والامني حتى يتحقق الاستقرار الاجتماعي".

واعتبر أن "كل دول العالم وحكوماته تدعي بشكل وبآخر الديموقراطية بما في ذلك الحكام الدكتاتوريين الشموليين الذين تكون انتخاباتهم صورية ومعروفة النتائج سلفا".

وقال: "يرى المحللون ان ارتفاع مستويات الفساد والارهاب والفقر والبطالة وعدم الاستقرار أكثر شيوعا وترسخا في البلدان ذات انظمة غير ديموقراطية وتعاني من نقص حاد في مجالات الحقوق والحريات كما يرى آخرون أنه كلما ازدادت جرعة الديموقراطية في دولة ما ارتفع معدل السعادة لدى مواطني هذه الدولة "عقبال لبنان". ونحن في هذا الجزء الجغرافي من العالم من اكثر الشعوب حاجة لهذا الشعور".

بعدها، بدأت أعمال المؤتمر بجلسات تناولت "مفهوم الاشتراكية الدولية" و"الاشتراكية الدولية: الدور والمواقف و"الاحزاب الاشتراكية الديموقراطية في اوروبا: الانجازات والتحديات".
 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous