06/06/2012
ندوة بعنوان "إنتخاب فرنسوا هولاند وعودة الإشتراكيين الى السلطة في فرنسا"

أقامت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط، في مقرها في بيروت، عند الساعة السادسة من بعد ظهر يوم الأربعاء في 06 حزيران 2012 ندوة بعنوان: 

"إنتخاب فرنسوا هولاند وعودة الإشتراكيين الى السلطة في فرنسا"
-    ما الدور الجديد لفرنسا في أوروبا، سياسيا وإقتصاديا؟
-    ما إنعكاسات هذا التبدل في فرنسا على قضايا الشرق الأوسط، وبالأخص الموقف من الوضع في سوريا؟
-    ماذا عن لبنان؟ هل يستمر الإلتزام الفرنسي بإستقلاله وسيادته ونظامه التعددي الديمقراطي؟
شارك في الندوة وأدارها الإعلامية السيدة نجاة شرف الدين  التي قدمت المشاركين في الندوة السيدة ريتا معلوف(رئيسة فرع الحزب الإشتراكي الفرنسي في لبنان) والسيد فنسانت جيسر(باحث في الشؤون السياسية والإجتماعية).
حضر الندوة حشد من المهتمين تقدمهم: النائب عبد اللطيف الزين(رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس النيابي)، الوزير السابق عباس خلف، السفير السابق جوي تابت، السيد تيمور جنبلاط.

إفتتحت السيدة نجاة شرف الدين الندوة بالحديث عن إنتخاب فرنسوا هولاند رئيسا لفرنسا، وعن الضجيج الذي رافقها، والخطوات الإصلاحية التي ينوي العمل على تحقيقها على المستويين الفرنسي والأوروبي. وأشارت الى انه استطاع كسب الود الألماني، وادخل مفهوم العمل التنموي الى برنامج الحل المقترح لأزمة الإتحاد الأوروبي- كما انه اكد مع وزير خارجيته فابيوس ثبات الموقف الفرنسي من لبنان وسيادته وإستقلاله.
وقدمت على التوالي المشاركين في الندوة.

كلمة السيدة ريتا معلوف:
بداية، أعلنت السيدة ريتا معلوف انه لشرف كبير لها ان تكون صديقة لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط لأن القيم العظيمة التي ناضل من اجلها المعلم تجمعها مع أصدقائه الى جانب الإشتراكية، ثم تحدثت عن أهمية فوز الرئيس هولاند وأملت ان تكتمل الفرحة بكسب الإنتخابات النيابية وتكريس عودة الإشتراكيين الى الحكم في فرنسا، وأعلنت ان الرئيس يملك تصورا كاملا للأهداف التي سيسعى الى تحقيقها في مختلف القطاعات. وعن السياسة الخارجية قالت انها ستكتسب دينامية جديدة كانت خطوتها الأولى طرد السفيرة السورية من باريس وهذا يعني ان الرئيس الجديد سيكون اكثر تشددا في الملف السوري  وهو يطالب الرئيس السوري بالتنحي آجلا ام عاجلا، خاصة بعد مجزرة "الحولة"، كما انه يجب محاكمة المسؤولين عن هذه المجازر أمام المحكمة الجنائية الدولية. وهذا يجب ان يترافق مع تشديد العقوبات على النظام في سوريا.
وأشارت السيدة معلوف الى وجود عقبتين أمام إزاحة النظام السوري هما: غياب التوافق في مجلس الأمن الدولي ومخاطر التدخل العسكري الذي قد ينعكس خطرا على لبنان. وعما تقوم به فرنسا حاليا بشأن الملف السوري قالت:
تتوزع الجهود على ثلاثة محاور: عقوبات مشددة، التعاون مع روسيا رغم صعوبته، والعمل على لم شمل المعارضة السورية. وسوف ينعقد قريبا في باريس إجتماع لأصدقاء سوريا لزيادة الضغط على النظام في سوريا ولتعزيز فرص نجاح مهمة أنان. وأخيرا طرحت السيدة معلوف سؤالا: ماذا إذا سقط بشار الأسد؟ ومن يحل محله؟ وعن الحل الشبيه بالحل اليمني قالت ان الوضع مختلف طالما النظام السوري يحظى بدعم روسيا وإيران ولذا فإن فرنسا لا ترى مخرجا إلا برحيل بشار الأسد وستعمل على تحقيق هذا الهدف.
كلمة الدكتور فنسانت جيسر:
أشاد بداية بشخص كمال جنبلاط وفكره وقيادته ثم أشار الى انه توقع في كتاب أصدره قبل سنتين سقوط الأنظمة الديكتاتورية في العالم العربي.
وإستعرض العلاقة بين الحزب الإشتراكي الفرنسي والعالم العربي وبالطبع إسرائيل وقال: القادة التاريخيون للحزب الذين تأثروا بالمحرقة اليهودية دعموا إسرائيل كدولة ديموقراطية إشتراكية وأقاموا علاقات مع حزب العمال الإسرائيلي وكانوا ينظرون الى العالم العربي على انه رجعي ونقيض لإسرائيل.
وفيما بعد برزت فكرة ان العرب بحاجة الى قادة أكثر من حاجتهم للديموقراطية.
وعن المواقف البارزة للحزب الإشتراكي الفرنسي حدّدها بما يلي:
-    التمسك بأمن وسلامة إسرائيل.
-    الصداقة مع عدد من القادة في إسرائيل.
-    الربط بين اليهودية وإسرائيل.
ثم تحدث عن التطور الذي برز مع ميتران الذي طالب بإقامة دولة فلسطينية وإهتم بقضية الفلسطينيين في لبنان سنة 1982 و1983. كما إجتمع بكمال جنبلاط وإعتبره احد ابرز زعماء العالم العربي وقدّر فكره التقدمي.
 وعن الحزب الإشتراكي والعالم العربي حدد 5 فئات في الحزب:
1-    ورثة الإشتراكية الصهيونية- أقلية شاخت في الحزب
2-    المساندون لإسرائيل لأنها ديموقراطية.
3-    الأكثرية البرلمانية التي تقوم بحماية إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية.
4-    أقلية مؤيدة للعرب في طريق الإنقراض.
5-    الحبل الجديد المنقتح على قضايا العالم العربي وبروز قيادات حزبية من أصول عربية.
وختم السيد جيسر مداخلته بالقول: إن هولاند يعمل على خطى ميتران ولكنه أكثر حذرا بالنسبة لإسرائيل وأكثر إنفتاحا على القضايا العربية.
وتلا إلقاء كلمات المشاركين مناقشة عامة حول مختلف المواضيع التي تناولها المشاركون في كلماتهم. شارك فيها السادة: نسيب غبريل، وليد صفير، وليد عربيد، فادي ابو مغلبية، وعبد الله حداد.



 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous