19/10/2011
ندوة فكرية لمناقشة كتاب للدكتور شوقي ابو لطيف

 البيان الصحفي

 
اقامت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط عند الساعة السادسة من مساء يوم الأربعاء في 19 تشرين الأول 2011 ندوة فكرية موضوعها مناقشة كتاب للدكتور شوقي ابو لطيف " الإسلام والعولمة في فكر كل من الإمام موسى الصدر والمعلم كمال جنبلاط" شارك فيها: الدكتور شوقي ابو لطيف والدكتور محمد ايوب الشحيمي أدارها وشارك فيها: الدكتور سعود المولى. حضر الندوة حشد من المهتمين بفكر كل من الإمام والمعلم.
 
قبل البدء بالندوة أعلنت المحامية غادة جنبلاط ما يلي:
 
تعلن رابطة أصدقاء كمال جنبلاط عن انشاء "جائزة كمال جنبلاط لحقوق الانسان في العالم العربي"، التي تمنح للأفراد أو المؤسسات الذين قاموا باسهامات فكرية أو ميدانية نضالية متميزة للدفاع عن حقوق الانسان في العالم العربي خلال عامي 2010 و 2011.
 
قيمة الجائزة: عشرة آلاف دولار أميركي
 
تبدأ مهلة قبول الترشيحات في 01/11/2011 وتنتهي في 31/01/2012. وتعلن الرابطة اسم الفائز في 16/03/2012.
 
  - لمزيد من التفاصيل، اتصل على الرقم 01-370117/9 أو إرسل رسالة على الموقع الإلكتروني التالي:
 
info@kamaljoumblatt.com
 
 مداخلة الدكتور سعود المولى:
 
تولى الدكتور سعود المولى تقديم المشاركين معرفا بكفاءات كل منهما في مجال البحث العلمي والإجتماعي والفلسفي ثم قدّم مداخلته التي جاء فيها:
 
بداية تساءل الدكتور سعود المولى: ما الذي يجمع بين الإمام موسى الصدر والمعلم كمال جنبلاط؟؟ وأجاب: إنه مدخلنا الوحيد لقراءة واقعنا المعاصر وخصوصا حين يدور الحديث عن العولمة والموقف الإنساني والديني منها.
 
كمال جنبلاط وموسى الصدر هما مثال للشخص الإستثنائي وإستثنائيتهما لا تتأتى فقط من السياسات التي قاداها في الستينات والسبعينات، بل هي تنبع أيضا من إشكاليات وإلتباسات السياقات التي حكمت تجربتهما وخياراتهما في
 
تقاطعها مع استعداداتهما وتطلعاتهما. صحيح ان الإمام والمعلم إختلفا مرارا في السياسة، كما كانا مختلفين في تكوينهما الفكري والشخصي وفي ذائقتهما الثقافية والدينية... ولكن ما جمع بينهما هو تلك النزعة الإنسانية العالمية المسالمة الطيبة المطمئنة بسكينة الحق والتي لا يمكن ان يخطئها القلب.. وهما كانا متساميان عن الحياة المادية،
 
 
 
متساميان عن كل الأشياء لأنهما كانا انبل منها.... فجمعت بينهما الشهادة: شهادة الواقع وشهادة الغيب إشتركا في العرفان والمسلك الصوفي وبالإيمان العميق بالقيم الإنسانية السامية. وكانا في زمنهما القدوة الصالحة.
 
وإستشهد المحاضر بقولين لهما:
 
كمال جنبلاط:" أموت ولا أموت ... لا أبالي فهذا العمر من نسج الخيال" موسى الصدر:" ما دمنا على الحق لا نبالي، وقعنا على الموت ام وقع الموت علينا."
 
وتابع الدكتور: موسى الصدر وكمال جنبلاط إمامان للحق وللعدل ولم يتوقفا عن العطاء حتى لحظة الموت الذي هو فناء وبقاء بالحق. الإصلاح الحقيقي عند كمال جنبلاط وموسى الصدر لا يقوم على التشذيب الأعمى، ولا بتقليد الجديد او بالهدم، بل بالتنمية المتوافقة الملائمة للأصول والجذور... من هنا دعوتهما الى التفقه في الدين. إهتمام كمال جنبلاط في الدين جعله يتحدث عن الغيبيات التي تتضمنها المعتقدات الدينية وهو القائل: " غاية العلم نفسه هي التوحيد."
 
اما اهتمام الامام موسى الصدر ، فينطلق في كل ما قال وفعل من ايمان عميق بقيمة وأهمية وعالمية التشيع العلوي الأصيل...
 
والتوحيد عند الاثنين ليس نظاما "دينيا" فقط، بل هو الحقيقة تشير وتقود الى الحقيقة ولا تدخل في اختلاف أو مشاحنة مع اي دين او معتقد، بل تتعداها جميعها، وتشكل تكملة لجميع الاديان.
 
وفي مكان آخر من مداخلته، اورد الدكتور سعود المولى عددا من الملاحظات السياسية هذه أبرزها:
 
1.    وقوف كمال جنبلاط وموسى الصدر بين حدين: حد الثورة / الحرب الاهلية وحد المصالحة / التسوية / الاصلاح، وقد اختارا طريق التسوية والاصلاح ونبذ العنف.
 
2.    ارتباط الاثنين بفلسطين وقضيتها وثورتها ارتباطا روحيا معنويا اخلاقيا انسانيا.
 
3.    فهمهما المشترك لمعنى لبنان ومعنى التفاهم الديني المتشبع بالمحبة والتسامح، وفهمهما طبيعة لبنان وطبيعة علاقته بمحيطه العربي وسوريا تحديدا: لبنان هو اولا، لبنان فرادته وتعدديته وضرورته هي من اساسيات وعي جنبلاط والصدر، ولبنان هو ايضا عربي الهوية والانتماء، حامل مشعل النهضة العربية والمدافع الاول عن فلسطين، ولبنان ايضا هو وطن نهائي مستقل وسيد حر لجميع ابنائه.
 
4.    كان كل من كمال جنبلاط وموسى الصدر قائدا عربيا اسلاميا ، اضافة الى كونه قائدا لبنانيا.
 
5.    سعى القائدان الى حماية استقلال لبنان ووحدته وحماية الديمقراطية وهوية لبنان العربية، واعادة الاعتبار للقيم والاخلاق والحكمة والعدل والكرامة.
 
مداخلة الدكتور شوقي ابو لطيف:
 
بدأ الدكتور أبو لطيف مداخلته بالقول:" أما الإمام والمعلم اللذان يزدان بصورتهما معا غلاف هذا الكتاب، فلا يخلق بالباحث العلمي ان يفترضهما من ذوي المشيئة والإرادة، اي من الإلهيين الذين تسري مشيئتهم في الملوك ذوي السلطان سريان العقل في المعقولات، فالإمام الصدر غيّب ولم يغب، والمعلم قلما حفل بالتلقين، بقدر ما جهد في نقد الذات. فلقد حملت رؤية كل من الإمام السيد موسى الصدر والمعلم كمال جنبلاط إنهماما بما هو مختلف عن السائد الآني الإيديولوجي، والديماغوجي، والأصولي، والعبثي. أضف الى ذلك انهماما بما يسمى الآخر في كافة وجوهه. فإمامة الإمام الصدر تتسم بالإنفتاح والحوار والتقريب، ومعلمية المعلم كمال جنبلاط تتسم بكونها بحثا دائما عن معلوم لم يعلم بعد، لذا فإن الدخول بهما الى الخوض في مباحث الإسلام المعتقدية والحضارية، على ضوء التحولات المعاصرة، التي تفرضها ظاهرة العولمة، هو دخول مشروع من الناحية الفلسفية، ذلك ان لكل من الإمام والمعلم إنطلاقته الخاصة في مقاربة الظاهرة العولمية المفترضة داخل نصوصه، ومن خلال تصوره للمستقبل. فالإمام ينطلق من مقدمة دينية تستقرئ كلية الوجود من النظر في النص القرآني، والمعلم يتبنى ما اعلنه الأب تيلاردي شاردان من تدرج البشرية في مسار التطور نحو التكور الأخير على نمط مثالي، يتقاطع مع مناهج الفكر الإسلامي الإشراقي، وتحديدا إخوان الصفاء، الذين رأوا الى تجل يتكشف عن دور سيادي عالمي للعقل في منحاه الأخلاقي، المقيم للحق، والمثبت للخير."
 
وعن الإمام موسى الصدر  اضاف الدكتور ابو لطيف قائلا: "لقد لامس الإمام الصدر القضايا المعاصرة، فيما يسمى صدام الحضارات عندما تحدث عن صيغ لتحجيم الإنسان، هي نتاج ما تمخض عن الحداثة المادية من إرهاب فكري، وفرض للمواقف على الأفراد والشعوب، وتسليع للمال، وإبتغاء للآني الفردي النفع، وضغوط إقتصادية وثقافية وسياسية، مما يعرض الحضارة برمتها للإختلال.... الحضارة تبعا لهذا كله، ميدان واسع للصراع، ليس فيه موضع للسلام، لا بل تغدو الحضارة وليدة الحرب والمغامرة. لذا يحاول الإمام الصدرالعودة الى ذروة الفلسفة الإسلامية متمثلا بالملا صدر الدين الشيرازي، والذي يعتبره جامعا بين فلسفة المشّائين وحكمة
 
الإشراقيين والعرفان. والكون، في رؤية الإمام الصدر، مخلوق واحد  مشبع بالروح والجمال، منظم متزن سائر نحو اسمى الأهداف، قائم على أساس الحق والعدل، متناسق متجاوب في أجزائه، بعضها مع بعض ومع الخالق."
 
وفي حديثه عن المعلم كمال جنبلاط، قال مؤلف الكتاب:" أما كمال جنبلاط فإنه يقول قولا شبيها، وإن بلغة مختلفة، إذ يرى انه علينا ان لا ننسى اننا وحدة لا تتجزأ من صميم هذه الأرض التي ارتفعت فوقها قشرة الحياة في اوج اعتلاء وتبلور الطاقة الكونية وترفعها وتوقها الى وعي وجودها، والإستشعار بدفء العادة وطراوة الحرية." وأضاف: "كان كمال جنبلاط يخشى على الإنسان من فقدان النقاء الروحي. وكانت الوسيلة عنده تبدو موازية في الأهمية للغاية والهدف، مما يؤكد على ضرورة الحفر في الأعماق من أجل الركون الى الطريق السوي الآمن". 
 
وهنا يتبين لكمال جنبلاط، يقول الدكتور ابو لطيف، "ان التكور البشري او العالمية، هو خلاصة التغيير الواعي الذي يعني التطور، وهو لا يمكن ان يحدث حقيقة دون تغيير الإنسان، في المعنى التهذيبي للعقل العادي فيه، وهذا ما فشلت معظم المغامرات البشرية بإحداثه، لكن لا بد برأي كمال جنبلاط من القيام، ليس بالواجب الخاص بالفرد، إنما بالواجب في ذاته، والواجب هنا يعني الإنسيال في القدر الكوني للتشريع من اجل الخلاص جماعيا."
 
إنتقل المحاضر من هذه المقدمة التوضيحية ليتحدث عن كتابه الذي قسمه الى ثلاثة أبواب في محاولة منه للكشف عن إمكانية الإستشراف المفترض إرتكازه لدى كل من الإمام والمعلم، في ما نهلا من ينابيع التراث الإسلامي، اي في الخلفية المعتقدية، ومبدأ الشمول عند كل من الشيعة والموحدين، إضافة الى مسائل أخرى بين الصدر وجنبلاط كنظرية المعرفة، ومسألة الحرية، وماهية العدالة، وصولا الى نظرة الإمام الصدر في المفاهية الحضارة الإسلامية، ونظرة المعلم كمال جنبلاط في المفاهيم الحضارية الشرقية. تلا ذلك، محاولة من المؤلف لمعالجة إشكالية الإستشراق والإغتراب في فكري الرجلين/ وإشكالية ما وراء العولمة. كما تم التطرق الى الملامح العولمية والإحتمالات التغيرية بين الإسلام والإشتراكية في نموذجي الصدر وجنبلاط.
 
وفي الفصل الأخير من الباب الثالث، قال الدكتور ابو لطيف، إنه يتعلق بلبنان وإشكالية التأسلم والتعولم حيث عولجت هذه الإشكالية من خلال الرؤية الى حوار إسلامي مسيحي، لدى كل من الإمام والمعلم، ومن ثم النظر الى وظيفة التلاقي الروحي، التي يرسخها  النموذج اللبناني للتعايش التعددي، وصولا الى البحث في الوسائط المقوننة للتثاقف بين الإسلام والعولمة في لبنان، وفقا للرؤيتين الصدرية والكمالية.
 
وعن خلاصة النتائج التي تم التوصل اليها في قراءة فكري الإمام والمعلم إزاء التحولات العالمية، عدد المحاضر:
 
1-  وجود تلاق جلي بين الإمام والمعلم في النظرة الشاملة الى العالمية.
2-  وجود تلاق في التوجه العرفاني تجاه كبار المتصوفة.
3-  إستشرافهما للتعولم جعلهما يشتركان في النظرة الإقتصادية.
4-  حرصهما المشترك على الدولة والمؤسسات في لبنان.
5-  معطيات الفهم الإستشرافي لمواجهة العولمة في فكر كمال جنبلاط ترتكز الى البعد الشمولي للحكمة وللحقيقة...
6-  معطيات الفهم الإستشرافي للعولمة في فكر الإمام الصدر ترتكز الى بعد شعوري يجعل من الخصوصية أمرا يتعدى القوننة والمعايير الموضوعية. وختم الدكتور أبو لطيف مداخلته بالقول:" إنه لمن المنصف إعتبار ان المعلم والإمام قد استشرفا على نحو عميق ابعاد المستقبل الما بعد حداثوي، فعملا على تشرعة الأبواب امام تليين التراث الحضاري الإسلامي، دون المساس بمرتكزاته المعتقدية والإلهية. كما عملا
 
على مواجهة المتغيرات التي يتبدى فيها التناقض المؤدي الى الإحتضار في الحضارة بين سرعة التقدم الظاهرة وشرعة ثباته الباطنة."
ملخص مداخلة الدكتور محمد أيوب الشحيمي
 
بدأ الدكتور الشحيمي مداخلته بالإشارة الى صعوبة الكتابة تمهيداً للقول: "لقد تصدى الباحث المغامر شوقي ابو لطيف لموضوع واسع ومتشعب، كثير التعقيد، فليس سهلاً أن يبحث باحث في ثلاث أطروحات في كتاب واحد الإسلام والعولمة، الإمام السيد موسى الصدر، والمعلم كمال جنبلاط. لقد دخل الصديق شوقي وأدخلنا معه في نفق، وخاض معركة صعبة، طويلة، خرج منها متعباً ولكن منتصراً".
 
وبعد تشبيهه الكتاب بالجنين، يأخذ ملامحه، ويكتمل في رحم فكر المؤلف، ولكنه يبدأ حياته بين الآخرين (القراء)، وهي الحياة الجديدة. يتساءل الدكتور الشحيمي: "ماذا يعني أن يتصدّى كاتب أو باحث لعظيمين في هذه الأمة، هما الإمام السيد موسى الصدر والمعلم كمال جنبلاط اللذين ضاقت عليهما مساحة الوطن والأمة والطائفة فراحا يبحثان عن الإنسان في آفاقه الإنسانية الرحبة كل من زاويته الخاصة. وهذه إحدى مؤشرات العولمة الإنسانية الصافية الصادقة التي لا تحدّ بحدود جغرافية أو طائفية".
 
عن عالمية الإمام السيد موسى الصدر المتجاوز للحدود الإقليمية والطائفية أضاف الدكتور الشحيمي أنها تتمترس وراء الحسّ الإنساني. فهو مع الفقراء والمحرومين لأية فئة انتسبوا. وهو الذي يستغرب كيف أن الغرب لا يحاول اكتشاف حقيقة الإنسان  في الشرق الأوسط، ولكنه يسعى لمعرفة نوع تراب القمر وواقع الحضارة البائدة في الباسيفيك. وأضاف على لسان الإمام الصدر قائلاً: إن الاختلاف في الأديان هو مفتاح الى الحوار بينها، فالإيمان يجمعها من أجل استمرارية الوجود. يجب إقامة توأمة بين الإيمان والتحضر، ذلك ان ارتقاء الإنسان يرجع الى هذه التوأمة. لا ينبغي أن ننظر الى المستقبل نظرة المتفرج إنما يتوجب على القادة صناعة المستقبل.
 
وعن المعلم كمال جنبلاط قال المحاضر: "كمال جنبلاط يتحدث عن المطلق وهو تعبير شمولي يشير الى العالمية في فهم القيم الإنسانية، ويدعو الى تفاعل الحضارات بين الشرق والغرب ويؤكد على وحدة الحضارة الإنسانية. ويرى ان في الاشتراكية وحدة الأرض ووحدة الإنسان ووحدة الشعور. ويعتبر أن المساواة في الحقل الاجتماعي يجب أن تقوم على مفهوم أخوي حرّ وليس على مفهوم سلطوي طبقي أو حزبي وأن تشمل المجتمع بكليته".
 
وأضاف قائلاً: هذا بعض من جوانب شخصية كمال جنبلاط العملاقة مستشهداً بهذه الأبيات للشاعر شوقي بزيع:
 
                "كأنما أمّةَ في شخصك اجتمعتْ
 
                وكنت وحدك في صحرائها المطرُ
 
                أرض الخسارة يا لبنان هل رجلٌ
 
                يعيد للناس بعد اليوم ما خسروا..."
 
ومضيفاً على لسان بلند الحيدري: "ما أغبى هؤلاء الذين يظنون بأن رصاصة واحدة يمكن أن تقضي على رجل أصبحت حياته جزءاً من حياة الآخرين".
 
وفي مكان آخر من مداخلته يتساؤل الدكتور الشحيمي:
 
"أتراها صدفة ذلك التقارب الزمني بين:
 
 استشهاد المعلم كمال جنبلاط الاشتراكي الفيلسوف، وتغييب الإمام موسى الصدر الإسلامي المنفتح؟
 
وختم المحاضر مداخلته بالقول: "لقد خرج شوقي ابو لطيف من إتمام هذا العمل ملكاً، وإن كان زاهداً بالتاج مكتفٍ بحكمة المشايخ ووقارهم في أحضان جبل حرمون".
 
 
 
 
 
 
 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous