14/07/2010
ندوة بعنوان "التحديات البيئية الراهنة في لبنان"

 البيان الصحفي

اقامت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ندوة حول "التحديات البيئية الراهنة في لبنان" ضمن سلسلة ندوة الأربعاء في القاعة العامة في بلدة عيناب - قضاء عاليه.

أدار الندوة الأستاذ رائد الشعار وتضمنت عرضاً متكاملاً عن التحديات البيئية والسبل الرسمية والأهلية لتفاديها حيث عرض وزير شؤون المهجرين الأستاذ أكرم شهيب نظرة شاملة عن التحديات الحالية والمزمنة التي لم تجد حتى الساعة حلولاً جذرية، لافتاً إلى بعدنا عن مسار التنمية المستدامة في سياساتنا مع القضايا البيئية. كذلك نوه بالجهد الذي يقوم به رئيس الحكومة سعد الحريري بإطلاق الإلتزام بإجراءات للتخفيف من الإنبعاثات المسببة لتغير المناخ، كذلك شدد على ضرورة قيام   وزارة البيئة بصياغة سياسة تتصدى لكافة الملفات منها إدارة النفايات المنزلية، وإدارة النفايات الطبية والصناعية، ملف النفايات السائلة / الصرف الصحي، وتلوث التربة والغذاء والمياه والهواء الذي بلغ حدوداً  مقلقة جداً. كما تطرق إلى المشاكل البيئية الناتجة عن المقالع والكسارات والمرامل وقطع الغابات.

ومن ثم عرض الأستاذ نجيب صعب ناشر ومحرر جريدة البيئة والتنمية الإهمال الناتج عن طريقة تعاطي الإدارات الرسمية بالشأن البيئي ولا سيما في إعطاء رخص الأبنية والأبراج دون الأخذ بعين الإعتبارحجم الطرقات المؤدية إلى هذه الأبراج لافتاً إلى عدم وجود سياسة عامة بيئية حتى ضمن التنظيم المدني مشيراً إلى التقاسم الطائفي كعامل يتم استغلاله على حساب مصلحة البيئة.

وكان المشارك الثالث الأستاذ حبيب معلوف الصحافي البيئي في جريدة السفير الذي أشار إلى عدم وجود الثقافة البيئية والفكر البيئي في مجتمعنا السياسي والمدني حيث أن الرغبة في الحداثة والتنمية والتقدم فاقت كل إعتبار للقيم والأخلاق البيئية والمحافظة على الملكية العامة ، وتطرق إلى ضرورة وجود الفلسفة البيئية في بناء الإنسان اللبناني.

وختم الندوة رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط الوزير السابق عباس خلف شاكراً المحاضرين والحضور مؤكداً إهتمام الرابطة في الشأن البيئي حيث كان المعلم كمال جنبلاط السباق دائماً إلى الإهتمام بهذا الشأن مؤكداً أن الرابطة ستولي الشأن البيئي إهتماماً أكبر في المستقبل بما في ذلك العمل الجماعي المباشر.

وجرت جولة من الأسئلة والأجوبة المتبادلة بين الحضور والمحاضرين شارك فيها عدد من الحضور. وجمعت الندوة عدداً كبيراً من المواطنين والمهتمين بشؤون البيئة من اساتذة و باحثين ورجال إدارة، بينهم قائمقام عاليه وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير.

 

 

 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous