16/09/2010
ندوة فكرية بعنوان" أي وطن لأي مواطن؟

البيان الصحفي

عقدت عند الساعة السادسة من مساء يوم الخميس الواقع فيه 16/9/2010، ندوة فكرية حول موضوع أي وطن لأي مواطن؟

شارك في الندوة معالي وزير الإعلام الدكتور طارق متري والمحامي الدكتور ملحم خلف رئيس جمعية "فرح العطاء" وأدار الندوة الأستاذ سعيد الغز أمين سر اللجنة التأسيسية لرابطة أصدقاء كمال جنبلاط.

حضر الندوة عدد كبير من المثقفين والمهتمين يتقدمهم معالي الأستاذ وليد جنبلاط، والأستاذ محمد بعلبكي نقيب الصحافة، ومدير عام وزارة الثقافة الأستاذ عمر حلبلب، واللواء رمزي أبو حمزة، والدكتور كميل نصار عميد كلية الطب في جامعة البلمند والعميد عصام أبو زكي، وامين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي المقدم شريف فياض والأستاذ كريم مروة، والأستاذ فؤاد كبول ممثلا  معالي الأستاذ مروان حمادة، والوزير السابق الأستاذ عباس خلف رئيس رابطة أصدقاء كمال جنبلاط.

إستهلت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني

إفتتح الأستاذ سعيد الغز الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور ثم إستعرض خلفيات المشكلة التي عمرها من عمر الإستقلال ولا زالت تبحث عن حل: أي وطن لأي مواطن. وتوقف عند ثلاث محطات: الميثاق الوطني والتعايش المشترك الذي تسبب فشله بقيام ثورتي 1952 و1958 ومحطة الستينات وشعار العيش المشترك الذي أفشله السياسيون فاغرقوا البلاد بالحرب الأهلية 1975. وأما المحطة الثالثة فكانت مرحلة إتفاق الطائف وشعار الإنصهار الوطني التي تكرس فشل شعارها بما تشهده البلاد من توترات وإنقسامات طائفية ومذهبية وحزبية، ومن الولاء إلى الخارج على حساب الوطن.

أما معالي وزير الإعلام الدكتور طارق متري فقد ركز في مداخلته على المواطنة: شروطها، مقوماتها، كيفية بنائها. وإستعرض معاناة المواطن والوطن من الإنقسامات والإصطفاف التي تشهدها البلاد، وتهدد حاضرها ومستقبلها. ولمح إلى ضرورة ترفع الإعلام والإعلاميين عن الدخول في المهاترات ولعب دور التوجيه والتقريب بين المواطنين، لأن للإعلام دور أساسي في بناء الوطن والمواطن. وإستعرض الدكتور متري في مداخلته دور الديمقراطية كحل لما يعانيه البلد من مشاكل على مختلف الصعد. وفي رأيه لا حل للبنان إلا بالديمقراطية التي يتوجب على جميع الفرقاء الإنضواء تحت لوائها لأنها هي الحل.

أما الدكتور ملحم خلف فقد حرص في مداخلته على تقديم عرض تاريخي إنطلاقا من نظام القبيلة إلى نظام الخلافة، فنظام السلطنة، فنظام الدولة القومية. وتوقف عند كل واحد من هذة الأنظمة محددا ميزاته ومعاييره. وإستعرض كيف تم الإنتقال من نظام إلى آخر ليتوسع في شرح أحداث القرن العشرين وبروز القومية العربية في مواجهة القومية التركية وسياسة التتريك. وكيف دخلت الدول الغربية على مسرح الأحداث في الشرق الأوسط ،وقسمت المنطقة إلى دول متنازعة على حدود رسمها البريطانيون والفرنسيون، وغرست في وسطها الكيان الصهيوني في فلسطين التي أصبحت الشغل الشاغل للعروبيين أولا وللإسلاميين ثانيا، ولا زالت من دون حل.

وإنطلق المحاضر من هذا العرض التاريخي ليطل على الوطن اللبناني وعلى المواطن المفروض بناؤه. وركز على ضرورة التقريب بين المواطنين بمختلف الأساليب السلمية والمدنية والديمقراطية وهذا عمل شاق ما زال في بداياته. ينتظر الظروف المناسبة ليتفتح ويؤتى ثماره في إيجاد المواطن الصالح للوطن المنشود.

وعند الإنتهاء من إلقاء الكلمات فتح باب الأسئلة ورد المشاركون عليها، وخاصة تلك التي جاءت من الأستاذ وليد جنبلاط عن المواطن والوطن اللذين ما زلنا نبحث عنهما. كما رد معالي وزير الإعلام عن الأسئلة التي تناولت دور الحكومة ووسائل الإعلام. كما رد الدكتور خلف عن أسئلة حول جمعية "فرح العطاء" ودورها في المجتمع.

 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous