12/11/2010
ندوة للتوعية من آفة المخدرات

نظمت "رابطة اصدقاء كمال جنبلاط" ندوة للتوعية من آفة المخدرات بالتعاون مع جمعية "سكون" دعما منها للمساعي التي تقوم بها الجمعية وذلك في قاعة دير القديس جاورجيوس في سوق الغرب- قضاء عاليه شارك فيها رئيس الرابطة الدكتور عباس خلف وممثلة جمعية "سكون" الاخصائية في علم النفس العيادي والمرضي في العلاج والوقاية ضد المخدرات شانتال شديد وحضرها قائمقام عاليه منصور ضو ورئيس دير شملان الاب انطوان ضو ورئيس دير مار جاورجيوس- سوق الغرب الأب فيليب سعيد.
واوضح خلف "أن رابطة اصدقاء كمال جنبلاط ترى أن من واجبها إيلاء العمل المباشر العناية الواجبة خاصة عندما يتعلق الامر بحاضر الشباب ومستقبله عندما تهدده مخاطر الادمان. من هنا كان القرار بإقامة تعاون وثيق مع جمعية "سكون" التي تعمل على معالجة المدمنين والتوعية للحؤول دون الادمان إلى جانب متابعة المدمن خارج عياداتها". وحذر من أن "ظاهرة المخدرات تطال طبقات المجتمع كافة وتغزو اوساط الشباب وتهدد مصير المجتمع وتنذر بتدمير طاقاته الشبابية". ووصف الوضع الحالي ب"الخطر المستشري في المجتمع" مؤكدا "ضرورة التزام مقاومة هذا الداء بشتى الوسائل المتاحة شرط ان تتوافر لها ثقافة المعالجة وصواب التوجه والتوجيه ورفض الاستسلام".
وعرضت شديد لمخاطر الادمان وتحدثت عن "تزايد عدد طلاب العلاج في السنوات الاخيرة وارتفاع عدد الوفيات بسبب الادمان". وحذرت من "توافر المخدرات في السوق وخاصة الهيرويين وهو النوع الأخطر وقد انخفض سعره وبات سهل المنال".
وإذ تحدثت عن "خطورة تدرج مراحل الادمان" شددت على "تأثير المحيط وتوافر الحشيشة" واشارت الى "سبل العلاج عبر الوقاية والتوعية من خلال المهارات الحياتية وتثقيف الأقران والتعاون مع فريق علاج متخصص والضغط عبر القانون والقوى الامنية".
وكانت مداخلات تناولت "تأثير المخدرات على تصرفات الشباب ودور الأهل والمجتمع المدني بمتابعة الشباب عن كثب والتصرف بوعي ومسؤولية وحزم". وأشار قائد الشرطة القضائية السابق العميد انور يحيى الى مخاطر تعاطي الهيرويين وتاثير المخدرات على تصرفات الشباب الذي يحولهم مجرمين. ولفت الى ان نسبة ادمان الذكور هي ضعف نسبة ادمان الاناث. وناشد الاهل والمجتمع المدني والاهالي متابعة ابنائهم عن كثب والتصرف بوعي ومسؤولية وحزم، والعمل على اكتساب ثقتهم والتقرب منهم وعدم اغفال حياتهم اليومية لان قوى الامن والشرطة لا تستطيعان وحدهما الوصول لكل الشبكات بل أن العلاج يتطلب تعاضد البلديات والمخاتير ومدراء المدارس والجمعيات. وتمنى تحديث القوانين والتوصل لسبل وقاية افضل تؤمن الحصانة ضد المخدرات.

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous