06/12/2010
ندوة بعنوان: "برنامج كمال جنبلاط للإصلاح السياسي

 

 البيان الصحفي

لمناسبة السادس من كانون الأول ذكرى مولد المعلم الشهيد كمال جنبلاط، أقامت رابطة اصدقاء كمال جنبلاط ندوة تحت عنوان "برنامج كمال جنبلاط للإصلاح السياسي: هل لا يزال هو الحل لأزمة النظام الراهنة في لبنان؟"، حاضر فيها كل من الدكتور حسن عواضه الذي عرف المعلم منذ عام 1955، وكان عضوا بارزا في وفد القوى التقدمية والوطنية إلى هيئة الحوار الوطني بقيادة المعلم كمال جنبلاط،، أستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية وأمين عام الحركة الثقافية في انطلياس الدكتور أنطوان سيف، المستشار للإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين والعضو في الرابطة الدكتور سعود المولى، وحضرها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، ونائبه دريد ياغي، الوزير وائل أبو فاعور، الوزراء السابقون بهيج طبارة، عادل حمية، عصام النعمان، النائب فؤاد السعد،النواب السابقون حبيب صادق،خالد صعب، محمود طبو، السفير جوي ثابت، عضو لجنة الرقابة على المصارف منير اليان، المدير العام السابق فؤاد عبيد وأعضاء الهيئتين التأسيسية والعامة للرابطة وحشد من المثقفين.

 بعد النشيد الوطني، تحدث مرحبا رئيس الرابطة الوزير السابق عباس خلف، ووجه التحية للمعلم في ذكرى مولده " نوجه التحية لمن اختار النضال من أجل التقدم الاجتماعي للعمال والفلاحين ومحدودي الدخل على التربع على رأس زعامة إقطاعية تاريخية توفر له عيشا مريحا هانئا، لمن حمل شعلة التغيير الاجتماعي لصالح الفئات الكادحة، واطر الشباب في بوتقة حركة تقدمية اشتراكية تهدف لإقامة مجتمع المواطن الحر والشعب السعيد، وادخل مفهوم الكفاح السلمي واللاعنفي إلى الحياة السياسية اللبنانية، ...

ورأى الدكتور حسن عواضه أن الانقسام الحاد ما بين اللبنانيين والانحدار في الخطاب السياسي يذكرنا بمحاضرة ألقاها المعلم كمال جنبلاط في السبعينات عنوانها "الانقسام اللبناني- الجذور التاريخية والحضارية الدينية"، التي اوضح المعلم فيها ان جذور الانقسام تعود الى النظام الطائفي الذي تكرس منذ نشوء القائمقاميتين في القرن التاسع عشر ثم اعيد تكريسه ايام الانتداب.

 وتحدث الدكتور انطوان سيف، فقال: ينبغي الا توهمنا ادوات كمال جنبلاط المحفوظة بأن ثمة علاجات جاهزة قابلة لنقلة فورية الى حالة النقاهة المرجوة، وبانها تعفي عقولنا من مهمة البحث فان اكثر ما يميز كمال جنبلاط في البيئة السياسية اللبنانية وحتى العربية، تلك اللحمة غير المنفصمة ما بين مواقفه السياسية العلنية والمفصح عنها والمبادئ الفكرية الفلسفية التي تعقد لها ضمنا وغالبا من غير افصاح،...، وهذا هو معنى قوله في ضرورة الانطلاق من الواقع والعودة اليه.
 ورأى الدكتور سعود المولى أن أهمية "وثيقة برنامج الاصلاح السياسي" الذي طرحته الاحزاب والقوى الوطنية والتقدمية" في 18آب 1975 لا تنبع من مضمونه وبنوده على أهميتها بل على خطورتها وقارب بينها وبين البرامج العديدة التي طرحت خلال سنوات الحرب لافتاً الى ان وثيقة المجلس الشيعي "ورقة عمل بالاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية" التي طرحها الامامان موسى الصدر ومحمد مهدي شمس الدين، استوحت الكثير من البرنامج الاصلاحي المرحلي الذي طرحه الشهيد كمال جنبلاط، معتبرا ان كل هذه الوثائق شكلت فيما بعد المصدر الاساس لصياغة وثيقة الوفاق الوطني في الطائف.

 

لا يقوم العدل الا بتأمين العدالة وتوفير الاجهزة التي تقوم بتحقيق هذه العدالة      التعصب هو مصيبة الدنيا وآفة الدين ومهلكة الانسان      نحلم بسياسيين ورجال دولة همّهم الوحيد تنظيم هذه الدولة لا تفكيك عرى انتظامها وتطبيق مبادئ العدالة الاجتماعية      نحلم بالمسؤول الذي يتجرأ على توقيف كل لبناني يقوم بتحريض طائفي      رجل الدولة الحقيقي يجب ان تكون له دائماً عين على المبادئ يستلهم منها مواقفه وتصرفاته وعين اخرى على الواقع المحيط بتطبيقها      المطلوب ان تتحول المؤسسات الاقتصادية الى مؤسسات انسانية لأن "الاقتصاد" في النهاية ليس غاية بل وسيلة لتحقيق الانسان      لا حرية لمواطن فيما ينتقص من حرية الاخرين المشروعة      لا يهمني ان يقول الناس انهم تركوا كمال جنبلاط وحده، اعتزازي هو انني كنت ولا أزال دائماً وحدي، ولم ادخل يوماً في سياق آكلي الجبنة السياسية
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous