02/02/2011
ندوة بعنوان "دور الدولة والمصارف في الإنماء الإجتماعي وتطوير المرافق العامة"

البيان الصحافي:

أقامت رابطة اصدقاء كمال جنبلاط ندوة بعنوان "دور الدولة والمصارف في الإنماء الإجتماعي وتطوير المرافق العامة" وذلك نهار الأربعاء الواقع فيه 02 شباط 2011 في مقر الرابطة في كليمنصو. حاضر فيها كل من الخبير الاقتصادي الدكتور كمال حمدان )الذي شارك في اجتماعات كان يعقدها المعلم كمال جنبلاط لتنظيم امور الناس الاقتصادية والاجتماعية(، الاستاذ نجيب شقير مدير مديرية المصارف في مصرف لبنان، والدكتور توفيق كسبار المستشار المالي والاقتصادي والمحاضر في الاقتصاد في الجامعة الاميركية في بيروت، وجامعة القديس يوسف وجامعة البلمند.أدار الندوة المحامية غادة جنبلاط.

 بداية تحدث الدكتور كمال حمدان فقال "يواجه لبنان في الحقبة الراهنة تحديات كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي كنتيجة لتعاقب فترات من عدم الاستقرار السياسي والامني، التي تراكمت آثارها خلال السنوات العشر المنصرمة، وكنتيجة ايضا لتقصير او تأخر او فشل الحكومات المتعاقبة في بلورة وانجاز الاصلاحات المنشودة في العديد من المجالات، وتغطي هذه المجالات الشأنين الاقتصادي والاجتماعي، كما تغطي مسألة الاصلاحات التشريعية والمؤسسية التي كان وما يزال يتطلبها تحسين مناخ الاستثمار وتحقيق عدالة اكبر في توزيع ثمار النمو الاقتصادي بين القطاعات والمناطق والفئات الاجتماعية المختلفة، واذ لعبت الدولة والقطاع المصرفي على امتداد العقدين الماضيين دورا اساسيا - وان مكلفا من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية - في ادارة مخاطر الازمات المتأتية عن تفاقم العجز المالي وتعاظم الدين العام، فان السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح راهنا هو الآتي: انطلاقا مما تراكم من تجارب ومن مصالح مشتركة بين الدولة والقطاع المصرفي في ادارة الشأن المالي، كيف يمكن الاستفادة من تعزيز نقاط القوة ومن تقليص نقاط الضعف التي انطوت عليها تلك التجارب كي يصبح دور الدولة والقطاع المصرفي اكثر حضورا وفعالية في الاستجابة لمتطلبات الانماء الاجتماعي وتطوير المرافق العامة"؟

 ثم تحدث الاستاذ نجيب شقير عن نمو القطاع المصرفي في لبنان بصورة مطردة في السنوات الاخيرة وتحقيقه ارباحاً طائلة. وفي الختام تحدث الدكتور توفيق كسبارعن دور مصرف لبنان في الانماء الاقتصادي والاجتماعي وإنتقد السياسة النقدية المتبعة والتي تراكم أموال المصارف الخاصة في المصرف المركزي عوض إستخدامها في الإنماء الإجتماعي وفي تمويل مشاريع ملحة لتطوير وتحديث المرافق العامة. واشار

 إلى ان هذه السياسة النقدية، وإن أمّنت إستقرار صرف النقد المحلي، فإنها في الوقت نفسه لا تفيد المجتمع وتحول دون إستفادة قسم من المواطنين من تسليفات قد توفر لهم فرصا للعمل والإنتاج ورفع مستويات الدخل.

ثم شارك عدد من الحاضرين في مناقشة المواضيع التي طرحها المشاركون في الندوة، كما قام الدكتور سعد العنداري بتوضيح سياسة المصرف المركزي من الناحية النقدية وحماية النقد الوطني.

حضر الندوة، الوزيران السابقان عباس خلف وبهيج طبارة، النواب السابقون حبيب صادق ومحمود طبو وأحمد سويد، النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان سعد العنداري، عضو لجنة الرقابة على المصارف منير ليان، النقيب السابق للمهندسين عاصم سلام ،المدير العام لتعاونية موظفي الدولة انور ضو ورئيس نقابة موظفي المصارف جورج الحاج وأعضاء الهيئتين الإدارية والعامة للرابطة وحشد من الإقتصاديين والصحافيين.

 

 

 

 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous