الندوة
26/10/2017
ندوة فكرية بعنوان : "البعد الروحاني والصوفي في شعر كمال جنبلاط ومقدماته الفلسفية"

 بيان لوسائل الاعلام عن ندوة تشرين الاول 2017

 
نظمت رابطة اصدقاء كمال جنبلاط في مركزها في بيروت عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الاربعاء الموافق 25 تشرين الاول 2017 ندوة فكرية بعنوان : "البعد الروحاني والصوفي في شعر كمال جنبلاط ومقدماته الفلسفية". شارك فيها الدكتور محمد شيا العميد السابق لمعهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية والدكتورة ناتالي الخوري غريب مؤلفة كتاب "بين مخائيل نعيمة وكمال جنبلاط: شاعران في معراج الصوفية" وادارها الدكتور محمد ابو علي الاستاذ الجامعي والعميد السابق لكلية الآداب في الجامعة اللبنانية. حضر الندوة حشد من المهتمين بالموضوع.
كلمة الدكتور محمد ابو علي:
قبل تقديمه المشاركين في الندوة خاطب الدكتور محمد ابو علي المعلم كمال جنبلاط بالقول: "كمال جنبلاط ما أحوجنا اليك في هذا الزمن الهاوية، لنصعد بك منا الينا، في ارتقاء تصبو اليه النفوس الشفيفة. وحسبي في هذا المقام ايضاً يا معلم ان اناجيك بقولي:
 "آتٍ مع الفجر خلِّ الريح في صخب
بوح الاقاحي خطاه... موعد السحب
آتٍ غداً لجفون الشمس يزرعها
نوراً ويوقظ منها هجعة الهدب
آتٍ فيا واحة العشاق لا تهني
محبوبك الصب لم يهرم ولم يغب
لكنه في زمان الوعد محتشد
عند الينابيع يروي جذوة اللهب"
واضاف "بين كمال جنبلاط والبعد الروحاني الصوفي وشائج قربى وصلات رحم، فكان الاول شاهد يحتجّ به على صحة الثاني، اي كان البعد الروحاني الصوفي مسألة نظرية وشاهدها كمال جنبلاط".
كلمة الدكتور محمد شيا:
تناول الدكتور محمد شيا في مداخلته موضوع المقدمات الفلسفية للبعد الروحاني والصوفي لشعر كمال جنبلاط بعرضه ثلاثة عناوين: 
1- وظيفة الشعر والفن بعامة عند كمال جنبلاط
2- ما الذي يجمع التصوف الى الفلسفة، ولماذا يبدو التصوف فلسفياً بالضرورة عند كمال جنبلاط، وايا يكن زمانه ومكانه؟
3- كيف طبّق كمال جنبلاط ترابط التصوف بالفلسفة في شعره الصوفي، وفي الماعات خاطفة منه لا اكثر؟ وقال: "ثلاث اشكاليات محكمة الترابط في فكر كمال جنبلاط ونتاجه الفلسفي ، ثم الادبي الصوفي، ومن الاهمية بمكان، وبكل المعايير، التعرف الى مضمونها، والى اشكال حضورها، في تاريخ التصوف والفلسفة معاً. وسنجد بعد قليل ان كمال جنبلاط قدّم احدى الاجابات الاكثر اهمية على الاشكاليتين الاولى والثانية معاً، مما يسمح لنا فهم قوة ترابط التصوف بالفلسفة عنده، وقبل الانتقال من ثمة الى شعره الصوفي غير المنفصل على الاطلاق عن فلسفته."
ثم اضاف حول خصوصية الشعر التي جعلته اداة مثلى لدى المتصوقين المتحققين والواصلين: "في رأي جنبلاط للأدب والشعر والفن عموماً وظيفتان، الاولى معرفية فلسفية، والثانية اخلاقية صارمة. وعليه فقيمة اي فن (من كل نوع) تتحدد، فيجري تقييمه، قبوله او رفضه، حسب نجاحه او اخفاقه في القيام بوظيفتيه الفلسفية والاخلاقية."
كلمة الدكتورة ناتالي الخوري غريب
ركزت الدكتورة ناتالي الخوري الغريب في مداخلتها على ديوانين شعريين لكمال جنبلاط:
"فرح" الذي وصفته بـ: "بلاغة الايجاز في التعبير عن الروح الصوفي في فضاء يتجاوز المتى والاين."
"السلام اناندا" الذي وصفته بـ: "الفة الباطن والظاهر في التعبير عن المطلق في الانا الجوهرية في الانسان."
وتحدثت عن اهمية الادب الصوفي بشكل عام وعن شعر كمال جنبلاط الصوفي بشكل خاص في مسعى حوار الحضارات، وعن هذا الشعر في ضوء الروحانية العلمانية، ودوره الصوفي في نقل فكر ديانات الشرق الاقصى الى العالم العربي. واكدت على اهمية شعر كمال جنبلاط الصوفي في ظل موجة التصوف المعاصر المشوهة للتصوف. ومما قالته: "اهمية شعر كمال جنبلاط انه قدم نصاً صوفياً تجاوز فيه الالتزام الطقسي بدين معين، بل جعله مفتوحاً على اختبارات عرفانية من مشارب متعددة، وذلك عبر استخدام التناص الانجيلي والقرآني ورسائل الحكمة، كذلك التناص الهندوسي والبوذي، مما يفتح امامنا ابواب الكشف عن امكان توليد نسيج روحاني يهدف الى التناغم الكوني عبر الانساني ، وقوة البحث عن الالهي عبر الانساني ايضاً، وسيلة من وسائل العبور الى النور، او المطلق."
واضافت في مسار آخر القول: "النص الصوفي الجنبلاطي ليس اغنية جميلة تغنّى في حالة السكر، لانه نص لا يعزل الواقع عن الفكر. هو نص يكشف ضرورة السعي الدائم لتحرير الحقيقة من اجل تقديمها، نص تستند آلياته المعرفية على احكام المنطق كذلك الاختيار العرفاني من دون تعارض بينهما. مسعى هذا الشعر الصوفي خلق فضاء او مناخ هادئ ورصين، لا اقصاء فيه ولا الغاء، بل ايمان بأكثر من الاخوّة الانسانية، ايماناً بالوحدة الانسانية سبيلاً الى الاتحاد بالمطلق لأن الانسان في النهاية هو تجلّ من تجلّيات الله."
وختمت بالقول: "ان القصيدة الصوفية الجنبلاطية مفتوحة دائماً على قراءات جديدة، لأنها كتبت بلغة ترفع الى فوق، وتجعل المشي اعلى من الارض قليلاً، وهذا شأن كل نص صوفي لا يكتمل الا بقارئ يجسده تفاعلاً وعملاً وتعايشاً. هذه هي التوفيقية الخلاّقة في نسج لوحة تستخدم كل الوان الفكر البشري."
 
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous