3/13/2012
الحركة اليسارية في ذكرى كمال جنبلاط
بقلم منير بركات
جريدة "الأنباء" 13 آذار 2012

اصدرت اللجنة التنفيذية للحركة اليسارية اللبنانية بعد اجتماعها برئاسة منير بركات البيان التالي:في ذكرى السادس عشر من آذار، الذكرى السنوية الخامسة والثلاثون لاستشهاد المعلم الشهيد كمال جنبلاط، تأتي في هذا العام متميِّزةً بارتفاع مشاعل الحرية على مساحة الأمَّة العربية، تُجانبُها الذكرى السابعة لانتفاضة الاستقلال في الرابع عشر من أذار، وما بينهما، الذكرى السنوية الأولى للثورة السورية في الخامس عشر من آذار، والشعب السوري يحتفل بإحيائها من خلال تقديم المزيد من الدماء على مذبح التحرُّر من أغلال الظلم، والاضطهاد، والاستبداد، والقمع، والإقصاء الذي قادها حزب البعث في الثامن من آذار منذ سنة 1963 عبر قيادة قيصرية وحصرية بطابعها العائلي والمذهبي، والتي اختصرت فيه جميع مكونات المجتمع السوري بما فيها الحزب نفسه.

وكأن محطات آذار المتفاوتة في تباعد الزمن، والمتقاربة في شهر ربيع الثورة التي عبَّرت عن نفسها في انتفاضة شاملة متنوِّعة، لتفجِّرَ ما تختزنه من طاقات من خلال تراكمات مزمنة ولَّدت حتميَّة التغيير من أجل الحرية والديموقراطية.
إن كمال جنبلاط الذي لم يترك مناسبةً، أو وسيلةً في جميع أدبياته إلا واستخدمها ليدلَّ إلى أولوية الحرية في الوجود بعامَّة وفي الاجتماع الإنساني بخاصَّة.. "قضية الحرية.. هي قضية الإنسان منذ أن وُجد". أدرك الشهيد كمال جنبلاط أن الحريةَ عموماً، والحريات الديموقراطية كتجسيد عملي لها، هي من أرقى الأهداف الذي يستحقُّ النضال في سبيله، كما أنه قيمة يجب الاحتفاظ بها في كل الأوقات. إن كمال جنبلاط الذي كرَّس فكرَه السياسي ونضاله العملي من أجل الحرية وهو الذي قال: "أصبحت الحرية بالمعنى الشائع للكلمة والتي تكرِّس حقوق الإنسان الأساسية.. سلعة وقيمة قليلة الوجود، لا نستطيع إلا أن نتمسَّكَ بها وبجهدٍ مثابر لا يساوم ولا يسكت بغض النظر ولا يتراجع..".

إن كمال جنبلاط الذي تمسَّك بالحرية ولم يساوم عليها ولم يسكت ولم يتراجع ودفع حياته ثمناً وقدَّمها هديةً وحافزاً للثورات العربية لا سيما الثورة السورية التي تُعتَبَر امتداداً طبيعياً وتتويجاً لتراكمات وتضحيات دفعها الشعبان اللبناني والسوري بتلازم موضوعي وعضوي لتشكِّلَ شرطاً من شروط التغيير المنشود، بالرغم من صراخ الأبواق المحلية المتفلِّتة من عقالها في دفاع مستميت عن نظام متهاوٍ، وبالرغم من الحسابات الدولية أحياناً وتواطئها أحياناً أخرى وبالرغم من خطر مفاعيلها وتداعياتها، سوف تتجاوز الثورة السورية كل المعيقات والتعقيدات التي تواجهها من أجل تحقيق الدولة المدنية الديموقراطية الحديثة.

http://www.psp.org.lb/Default.aspx?tabid=107&articleType=ArticleView&articleId=69269
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous