3/12/2012
أوباما...والبطة النووية
بقلم نجاة شرف الدين
أخبار بووم الإثنين 12 آذار 2012

في كلمته امام لجنة العلاقات الاسرائيلية الاميركية (ايباك) في واشنطن، وبحضور ثلاثة عشر الف شخص، وبنقل مباشر من شبكة فوكس التلفزيونية الاميركية، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وبلهجة ولغة خطابيتين لطالما نافس فيهما الرئيس الاميركي باراك اوباما، ملمحا الى امتلاك ايران للبرنامج النووي “اذا كانت تمشي مثل البطة، اذا كانت تتكلم مثل البطة، اذا كان صوتها كالبطة، فهي بطة… بطة نووية”.

الاستعراض الخطابي لنتنياهو لم يكن الاول، وربما لن يكون الاخير، ففي كل مرة يزور فيها الولايات المتحدة، وهذه هي الرابعة في عهد اوباما، يحاول خطف الأضواء الاعلامية والظهور بمظهر الرافض  للطلبات الاميركية التي برأيه يمكن ان تهدد امن اسرائيل. هذا ما حصل بموضوع تجميد الاستيطان، واليوم ينجح بفرض اجندته في اللقاء مع اوباما في ما يخص التهديد الايراني.

الصحافة الاميركية والإسرائيلية التي اهتمت بتحليل أبعاد الزيارة، التقت على ان ما تحقق هو الالتزام الاسرائيلي بتأجيل الضربة العسكرية لإيران، من دون إلغائها، وهذا يعني ان نتنياهو لم يحصل على ضوء اخضر اميركي لشن هجوم عسكري على ايران، مقابل فرض مزيد من العقوبات على طهران واستعمال الوسائل الدبلوماسية، والاستعاضة عن الضربة بتوقيت اميركي وبمشاركة أميركية، في حال فشل الوسائل الدبلوماسية.

اوباما، الذي يعيش هدنة غير معلنة مع نتنياهو بسبب الكيمياء المفقودة بين الرجلين منذ وصوله الى الرئاسة، يعيش أيضاً على ايقاع العام الانتخابي، وبالتالي فان الهاجس الاقتصادي كان حاضراً أيضاً خلال لقائه مع نتنياهو، وهو حاول الحصول على تعهد بعدم تصعيد الخطاب باتجاه ايران وتوتير الأجواء، ما يتسبب برفع اسعار النفط في العالم وينعكس سلباً على الوضع الاقتصادي.

اوباما الذي اكد على وفائه بجميع تعهداته تجاه اسرائيل، في مقابلة نشرتها صحيفة “اتلنتك”، أوضح ان بامكان دولة اسرائيل الاعتماد عليه أيضاً في الشأن الايراني، فهو لن يخذلها، وسيعمل على الدفاع عن امنها في وجه اي خطر يتهددها.

هذا الموقف، الذي سبق وصول نتنياهو إلى واشنطن، عاد وكرره امام الايباك بقوله “على اسرائيل ان تدرك ان لديها صديقاً حقيقياً في البيت الابيض”.

ربما تكون الرسالة قد وصلت، وربما يحصل اوباما، مرة جديدة، على اصوات اليهود الأميركيين، ولكن يبقى ان يقنع نتنياهو اوباما ان البطة فعلاً… بطة نووية؟

http://www.akhbarboom.com/archives/16128
الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous