بـرنامج عمل رابطة أصدقاء كمال جنبلاط – 2017

برنامج عمل الرابطة للعام 2017

 

للعام 2017 رمزية خاصة بالنسبة لنا في رابطة أصدقاء كمال جنبلاط. فهو عام مرور مائة سنة على ولادة المعلّم الشهيد في 06 كانون الأول  1917 .

هذه المناسبة تستدعي منا تركيز نشاطاتنا خلال العام 2017 على تنظيم مؤتمر يليق بالمناسبة، يشارك فيه أشخاص من لبنان عرفوا المعلّم وعايشوه لتقديم شهاداتهم عنه. وقد يشارك فيه شخص من كل بلد من البلدان الآتية: فلسطين، مصر، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الهند، منظمة الإشتراكية الدولية، في حال وافقت مؤسسة فريدريش ايبرت على تحمّل نفقات نقل وإقامة هؤلاء الأشخاص، ونفقات مكان إقامة المؤتمر، لأن الوضع المالي للرابطة يعاني من تراجع في الموارد المالية، تستدعي اتخاذ تدابير جديدة لتمكين الرابطة من متابعة تنفيذ برامجها،  وأبرزها الى جانب المؤتمر السنوي:

1.     متابعة عقد ندوات الأربعاء دوريا، والحرص على تخصيص بعضا منها لفكر المعلم ونضاله وبرامجه الإصلاحية، بمناسبة مئوية ولادته، الى جانب القضايا التي تهمّ المواطن اللبناني، وتلك التي تتعلّق بمستقبل لبنان والمنطقة العربية.

2.     متابعة اصدار المجلة الفصلية "فرح" في مواعيدها، مع التذكير أن المجلة تحوّلت من ورقية الى الكترونية (On Line)، منذ مطلع العام 2014. ويمكن الدخول اليها عن طريق farah.kamaljoumblatt.com

3.     اصدار الجزء السابع من الكتاب السنوي "على خطى كمال جنبلاط ".

4.     مواصلة العمل الترويجي للفيلم الوثائقي " كمال جنبلاط الشاهد والشهادة"، وتوزيع  DVD الفيلم على أوسع نطاق ممكن، ومتابعة التواصل مع المهتمين في لبنان والبلدان العربية لتأمين عرضه تلفزيونيا وإشراكه في المهرجانات الإقليمية والدولية للأفلام الوثائقية.

5.     متابعة موضوع جائزة كمال جنبلاط عن العامين 2016-2017  وتنظيم احتفال منح الجائزة خلال شهر آذار 2018، بمناسبة ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط.

6.     متابعة التواصل مع وسائل الاعلام على اختلافها، وتطوير الموقع الالكتروني، ومواصلة تزويده بما يستجد من معلومات.

7.     متابعة وتنشيط العمل في "لجنة سلامة المواطن"، لتوعية المواطنين على مخاطر الفساد في الغذاء والماء والدواء والتلوث البيئي على صحّتهم، ودعم تحركات المجتمع المدني الهادفة الى مكافحة الفساد في مختلف المجالات.

 

8.     عقد المؤتمر السنوي السابع في 6 كانون الأول 2017.

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous