لماذا رابطة أصدقاء كمال جنبلاط

التعاطي مع فكــر كمــال جنبلاط تجربة تفـاعل مستمــر مع مسيرته النضالية التي غطـت عقـودا من النضــال التحرري الوطني، تلازم فيها حوار الفكــر والمنطـق بالرأي الحــر المنفتح على رحــاب الحــرية التي اعتبــرها كمــال جنبلاط، دائما وأبدا، حجــر الأساس لكل تطــور اجتمــاعي واع ومسؤول... إلى أن جــاء الـرد على الفكـــر بالنــار والحديد، فأسكته دون أن يخمــد جذوته.

كمــال جنبلاط كان يعتبــر معــارك الفكــر أرقى أشكال المعارك الإنسانية وأجداها. ومن لا يخوض معـركة الفكــر ويربحهـا، لا يكتسي نضاله السياسي أي بعــد حضاري، فكان لقـب "المعلــم" اصدق لقب استحقه في حيــاته السياسية.

معــارك الرأي والفكــر خاضها "المعلــم" بثقــة العـارف وشجــاعة المؤمن وكــرّس حياته العملية (1977-1943) لرفع العمــل السياسي إلى مستوى العقلانية الفكرية فاستحق وصف العلامة الفـرنسي، موريس ديفرجيه له بأنه "آخر رجل دولة عربي".

أصدقاء كمــال جنبلاط من معاصريه ومحبيــه ومناصريه، فضلا عن رفاقه القدامى، ما زالوا يستلهمون فكــر "المعلــم"ورؤاه لمسيرة التطور الحضـاري المنعتق من القيود الشوفينية والعقد الطائفية التي تحول دون قيام مجتمع العدل والمساواة في لبنان، ودون تكـامل لبنــان وتفاعله مع محيطه العـربي والدولي في إطار عولمـة أرادها كمــال جنبلاط "أكثــر إنسانية" مما هي مادية.

بعد ثلاثة عقــود على استشهاده، يستمر فكــر كمــال جنبلاط منارة على درب الجهـاد السياسي والفكــري والإنساني، ويفرض نفسه ضرورة لبنانيــة وعربيــة في وقت واحد،ما حدا بنفـر من قدامى المحاربين معه ومن أصدقائه ورفاقه للسعي إلى تعــريف الأجيال اللبنـانية والعـربية الصاعدة على تـراث كمــال جنبلاط بمكنوناته الفكــرية ومخزونه الفلسفي ورؤيته المستقبلية لعالم"يتكور" باستمرار.

إبداعات كمــال جنبلاط الفكـرية تتخطى المكان والزمان، وأسلوبه السقراطي الجدلي ومقولاته الفلسفية توخّت، قبل أي هدف آخر،عقلنة الإنسان المعاصر وتحريره من العصبيات، فكان شديد النقد "للترقيع السياسي" مترفعا عن مراهنات المحلي،مبتعدا عن انقسامات الإقليمي والدولي، حفاظا على استقلالية بلده الصغيــر.

كسب معـركة كمــال جنبلاط الفكـرية والسياسية شأن حضاري يستحق المثابرة في مجتمع ما زال يبحث عن دولة، وفي دولة ما زالت تبحث عن هوية...لذلك يدعو أصدقاء كمــال جنبلاط إلى إحياء حضوره الفكــري وإعادة طـرح تراثه الفلسفي والتعريف بأساسياته السياسية تمهيدا لتحاور تعارفي معمــّق يواكب وسائل الاتصال المتطورة في عصرنا، ويؤسس لمعــرفة موضوعيـة لهذا الإرث الوطني والإنساني الذي جسـّده كمــال جنبلاط.

تحقيقا لهذه الغـايات مجتمعة، تزمع "رابطة أصدقاء كمــال جنبلاط" العمــل على:

  1. نشــر أفكار كمــال جنبلاط بالوسائل التواصلية المتــاحة، وخاصة في أوســاط الشباب.
  2. عقــد ندوات دورية ومؤتمــرات فكــرية حول تراثه المنشـور وغير المنشـور
  3. متابعة الأبحاث العلميــة ، الحرة والجامعيــة، ذات الصلة بهذا التـراث الموثق؛
  4. تشجيع الأبحاث في تاريخه وفكره ومواصلة مسيرته؛
  5. التواصل مع المراكز الفكــرية والبحثية المتخصصة في العالم، لاطلاعها على آخر البحوث في فكــر كمــال جنبلاط؛
  6. إصدار دوريــة عن فكــره والبحوث فيه.

 

 

الغاء الطائفية السياسية التي هي السبب الجوهري في تأخر البلاد.      اعتبار الرشوة في الانتخابات جناية والتشدد في معاقبة مرتكبيها.       اخضاع النائب لمراقبة ديوان المحاسبة بالنسبة لموارده ومصاريفه، ولمحكمة الاثراء غير المشروع لتأكيد صفة النزاهة      عدم الجمع بين الوزارة والنيابة ، واسقاط النيابة عن كل من يتولى الوزارة.      وضع قانون يحدد سن تقاعد النواب عند الرابعة والستين لتمكين الجيل الجديد من الدخول والتمثل ، دورياً في المجلس النيابي.   
رابطة أصدقاء كمال جنبلاط ٢٠١٢، جميع الحقوق محفوظة
a website by progous